تزامنا مع الجدل الذي أثارته تصريحات الفنان أحمد العوضي الأخيرة، والتي فسّرها البعض على أنها تحمل إسقاطات على علاقاته العاطفية، نشرت الإعلامية المصرية ياسمين الخطيب تدوينة عبر حسابها في منصة "إكس"، تنتقد فيها تلك التصريحات، دون أن تذكر اسم شخص بعينه.

كتبت ياسمين الخطيب: لا أجد سببًا للغضب من شخص، بسبب تشبيهه للنساء بالسيارات! فهذا مستوى ثقافته ووعيه، الذي يختصر الرجولة في التكشيرة وخشونة الصوت، ولم يُدرك بعد أن تمام الرجولة، وسقفها الأعلى، هو احترام النساء.
وجاءت تدوينة الخطيب في وقت تواصل فيه الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول تصريحات أحمد العوضي خلال ظهوره في بودكاست "قصتي"، بعدما تحدث عن السيارات التي اقتناها في مراحل مختلفة من حياته.
وكان العوضي قد قال خلال الحلقة "أول عربية جبتها كانت ميتسوبيشي، وكنت حاسس بسعادة غامرة، ولما ربنا أكرمني وركبت مرسيدس حسيت بإحساس سعيد جدًا، ولسه فاكر ذكريات الميتسوبيشي، بس خلاص مش هرجع لها".
وأثارت هذه التصريحات تفاعلًا واسعًا بين المتابعين، حيث ربط بعضهم حديث العوضي عن السيارات بمراحل مختلفة من حياته العاطفية، وذهب آخرون إلى اعتبارها إسقاطًا على علاقاته السابقة والحالية، من دون أن يصرح الفنان خلال حديثه بأنه يقصد أشخاصًا بعينهم.

عقب انتشار التصريحات على مواقع التواصل الاجتماعي، حرص أحمد العوضي على توضيح مقصده، مؤكدًا أنه لم يكن يستهدف أي شخص، وأن حديثه عن السيارات كان مرتبطًا بمراحل حياته وليس بعلاقاته العاطفية.
وكتب عبر حسابه على فيسبوك: لم أقصد بتاتاً أي معنى سيئ لأي شخص في برنامج قصتي وكامل الاحترام للجميع.. وما تم تداوله من تصريحات تخص السيارات، وتأويل التصريحات يخص من يتناقلون التصريحات، لكنني لم أقصد تماماً ما قد فهمه البعض.
وأضاف: التشبيه كان عائدًا على مراحل الحياة وليس العلاقات العاطفية، وأعتذر إذا كان البعض قد فهم فهماً خاطئاً لمضمون الحديث.
وأكد العوضي تقديره للفنانة ياسمين عبد العزيز، قائلًا: أنا أُكن كل الاحترام والتقدير لنجمة العالم العربي الأولى"، مشيرًا إلى أنه يحمل "كل الذكريات الطيبة لكل من دخل حياتي.
وتابع: أعتذر منها إن كان البعض قد فسّر كلامي بالخطأ، والاعتذار واجب مادام قد فهم البعض الحديث بالمعنى الخاطئ.
كما شدد على تقديره لياسمين عبد العزيز، قائلًا: أنا أدين لياسمين عبد العزيز بالكثير في مشواري وأقدرها، وأحترمها، وأتمنى لها كل النجاح والتألق كالمعتاد.