حسمت الممثلة التركية أفرا ساراتش أوغلو الجدل الذي رافق اسمها في الساعات الماضية، بعد تداول معلومات عن توقيفها ضمن التحقيقات الجارية في قضية مخدرات تشمل عدداً من المشاهير في تركيا.
واختارت الممثلة توضيح موقفها بنفسها، مؤكدة أنها ليست داخل تركيا في الوقت الحالي، وأن وجودها خارج البلاد مرتبط بالتزام مهني كان مقرراً مسبقاً.

نشرت أفرا ساراتش أوغلو توضيحاً عبر حسابها على إنستغرام، أشارت فيه إلى أن لديها رحلة عمل جرى التخطيط لها منذ فترة، وهو ما يفسر عدم وجودها في تركيا بالتزامن مع التطورات الأخيرة في القضية.
وأكدت أنها تعتزم العودة إلى البلاد في أقرب فرصة، من أجل الإدلاء بإفادتها واستكمال الإجراءات القانونية المطلوبة، مشددة على ثقتها بأن الأمور ستتضح وفق المسار القانوني.
وقالت في رسالتها إنها مطمئنة إلى موقفها، مؤكدة ثقتها بأن العدالة ستأخذ مجراها وأن تفاصيل القضية ستظهر بصورة واضحة.

جاء توضيح الممثلة التركية بعد انتشار معلومات تحدثت عن إدراج اسمها ضمن التحقيق الذي تجريه النيابة العامة في باكيركوي، والمرتبط بملف المخدرات الذي يشمل عدداً من الأسماء المعروفة.
وأعلنت النيابة العامة صباحاً قرارات توقيف بحق 18 شخصاً في إطار التحقيق، وشملت القائمة أسماء من مجالات مختلفة، بينهم ممثلون ومغنون ورجال أعمال وأصحاب شركات وشخصيات تحظى بمتابعة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ومع تداول اسم أفرا ساراتش أوغلو ضمن الأخبار المرتبطة بالتحقيق، سارعت الممثلة إلى توضيح مكان وجودها وموقفها، مؤكدة أن سفرها خارج تركيا كان مرتبطاً بعمل جرى ترتيبه سابقاً.
ولا تزال التطورات القانونية في القضية مستمرة، فيما ينتظر أن تتضح تفاصيل الإجراءات المتعلقة بالأسماء التي شملها التحقيق خلال الفترة المقبلة.