شهدت إسطنبول، اليوم الجمعة، عملية أمنية شملت عدداً من الأسماء المعروفة في مجالات الفن والرياضة والإعلام، على خلفية تحقيقات تجريها النيابة العامة في باكيركوي بشأن شبهات تتعلق بجرائم مخدرات.
وأصدرت النيابة العامة أوامر توقيف بحق 24 مشتبهاً بهم ضمن تحقيقين منفصلين، فيما شملت الإجراءات أسماء معروفة، من بينها الممثل أراس بولوت إينملي، والمغني سيفو، والممثلة نيلبيري شاهينكايا، والممثلة ميليس سيزن، ولاعب كرة القدم السابق حسن شاش.
بحسب ما أوردته وسائل إعلام تركية نقلاً عن النيابة العامة في باكيركوي، يتعلق التحقيق الأول بشبهات مرتبطة باستخدام المواد المخدرة والمنشطات، أو تسهيل استخدامها أو توفير أماكن لذلك.
وقالت النيابة إن التحقيق أسفر عن الحصول على أدلة تدعم وجود "شبهة معقولة" بشأن بعض المشتبه بهم، قبل أن تصدر تعليمات إلى قيادة الدرك في إسطنبول لتنفيذ عمليات التوقيف والتفتيش، وإجراء الفحوصات البيولوجية وأخذ الإفادات.
أما التحقيق الثاني، فيشمل ستة مشتبه بهم، ويتناول، وفق التقارير التركية، شبهات تتعلق باستخدام وتوريد المواد المخدرة، إلى جانب انتهاك الخصوصية والابتزاز والوساطة في الدعارة.
ضمت قائمة الأسماء التي أُعلن عن توقيفها أو شمولها بالإجراءات عدداً من مشاهير الوسط الفني والرياضي والإعلامي.
ومن أبرز الأسماء التي وردت في التقارير: أراس بولوت إينملي، وسيف الله صاغير المعروف فنياً باسم "سيفو"، وميليس سيزن، ونيلبيري شاهينكايا، وملس إيشيتن، وحسن شاش، إلى جانب أسماء أخرى من بينها هاندي دمير، ويليز يشيلتشيمين، وأنيل دورموش، وسايات زورناجي، وياغيز صابونجو أوغلو.
كما تضمنت القوائم المنشورة أسماء أخرى، بينها فولكان أكتشيراي، وزينب أكتشيراي، وإيدا غوزيلجيك، وسيزر تشاكير، وهازال فيليز كوتشوك كوسي، وغيرهم، مع اختلاف القوائم المنشورة تبعاً لتطورات التحقيق وتحديثات أعداد الموقوفين.

كان اسم الممثلة أفرا ساراتش أوغلو قد ورد ضمن الأسماء التي شملتها الإجراءات، إلا أنها ليست في تركيا حالياً.
ونقلت تقارير تركية عنها أنها موجودة خارج البلاد في رحلة عمل، وأنها ستعود إلى تركيا للإدلاء بإفادتها في أقرب وقت ممكن.
بعد تنفيذ عمليات التوقيف، خضع المشتبه بهم لإجراءات طبية وفحوصات بيولوجية ضمن متطلبات التحقيق.
وأفادت أحدث التقارير بأن عدداً من الموقوفين نُقلوا بعد استكمال الإجراءات لدى الشرطة إلى مؤسسة الطب الشرعي في إسطنبول، لإجراء الفحوصات اللازمة، قبل استكمال بقية الإجراءات القانونية.
وأظهرت التقارير المصورة مغادرة عدد من المشاهير مبنى الطب الشرعي بعد انتهاء الإجراءات، فيما استمرت التحقيقات بإشراف النيابة العامة في باكيركوي.