انضمت ملكة جمال المغرب السابقة، إيمان الباني، إلى زوجها النجم التركي مراد يلدريم كضيفة شرف في فيلمه العالمي المنتظر Trees Are Watching، المقرر عرضه ضمن فعاليات مهرجان تورونتو السينمائي الدولي (TIFF)، لتعيد بذلك تعاونهما مجددًا بعد مسلسل "عزيز" عام 2021.
بحسب ما أفاد به موقع Gecce، انضمت إيمان الباني إلى طاقم الفيلم في ظهور مفاجئ كضيفة شرف، حيث جسّدت شخصية مرشدة سياحية ضمن أحداث العمل.
وأعربت الممثلة المغربية، التي استقبلت مولودها الثاني "كرم" قبل أسابيع قليلة، عن سعادتها بالمشاركة في الفيلم إلى جانب النجمة الفرنسية إيفا غرين، الحائزة على جائزة "بافتا"، كما شاركت صورة دافئة جمعتهما من كواليس التصوير.
وكتبت إيمان في تعليقها على الصورة معبّرة عن امتنانها: كان من دواعي سروري الحقيقي أن أشارك هذا المشهد مع إيفا غرين. شكرًا لكِ إيفا على دفئكِ ولطفكِ، وشكرًا للمخرج بهمن قبادي على دعوتي لأكون جزءًا من هذه اللحظة. والآن، أتطلع بشوق إلى مشاهدة فيلم Trees Are Watching على الشاشة الكبيرة.
ومن المقرر أن تتوجه إيمان الباني برفقة زوجها مراد يلدريم إلى مدينة تورونتو الكندية للمشاركة في فعاليات المهرجان، وحضور حفل الغالا المرتقب في 18 سبتمبر/أيلول، حيث يُنتظر أن يظهرا على السجادة الحمراء إلى جانب إيفا غرين.
يقدم الفيلم أجواء تجمع بين الرعب والتشويق والإثارة، مع الاعتماد على أجواء سينمائية غامضة ومقلقة، في تجربة جديدة للمخرج الإيراني بهمن قبادي.
تدور أحداث الفيلم حول الروائية والكاتبة "داريا"، المهووسة بالروحانيات والروابط الخفية للطبيعة، والتي تقرر العودة إلى مسقط رأسها في مدينة ماردين التركية بصحبة ابنتها الصماء؛ من أجل العمل على كتابها الجديد.
لكن عودتها إلى المدينة تعيدها إلى ذكريات الماضي، بعدما تبدأ في استحضار تفاصيل من طفولتها مرتبطة بشقيقتين توأم، سبين ونيهال، اللتين عرفتهما خلال فترة طفولتها.
وتستقر "داريا" في منزل عائلة التوأم القديم، المحاط بمنطقة شهدت عمليات قطع واسعة للأشجار، ولم يتبقَّ فيها سوى شجرتين غامضتين زُرعتا تخليدًا لذكرى الفتاتين. ومع حلول الليل، تبدأ في مواجهة ظواهر مرعبة وظهور كيان غامض يتخذ هيئة تبدو عادية للوهلة الأولى، إذ يظهر في صورة كرسي مصنوع من خشب محلي.
ويعيد هذا الكرسي إلى ذهن "داريا" ما كانت "نيهال" ترويه عن شعورها بالرعب تجاه قطعة أثاث مخيفة، ارتبطت، وفقًا للأسطورة، بساحرة شريرة يُقال إنها تختبئ في دورة المياه.
ومع تصاعد الأحداث وتزايد الظواهر الغريبة، تبدأ الحالة النفسية لـ"داريا" في التدهور، لتجد نفسها تدريجيًا عالقة بين ذكريات الماضي وواقع مرعب يصعب تفسيره.