كشفت الشركة المنتجة لفيلم The Trees، الذي يجمع النجمة الفرنسية إيفا غرين والفنان التركي مراد يلدريم، عن الفيديو الدعائي الرسمي الأول للعمل السينمائي الذي ينتمي إلى نوعية الرعب والإثارة، ويأتي بتوقيع المخرج الإيراني العالمي بهمن قبادي.
ويترقب عشاق السينما العالمية طرح الفيلم، خصوصًا مع اجتماع نجمين من خلفيتين فنيتين مختلفتين، إلى جانب تولي مخرج صاحب مسيرة حافلة بالأعمال السينمائية المهمة، مهمة إخراج العمل.

يقدم فيلم The Trees أجواء تجمع بين الرعب والتشويق والإثارة، مع الاعتماد على أجواء سينمائية غامضة ومقلقة، في تجربة جديدة للمخرج بهمن قبادي.
ويجمع الفيلم للمرة الأولى بين إيفا غرين، المعروفة بأدوارها في عدد من الإنتاجات العالمية، ومراد يلدريم، أحد أبرز نجوم الدراما والسينما التركية، في بطولة تحمل طابعًا دوليًا.
ومع طرح التريلر الأول، بدأ الجمهور في تكوين صورة أولية عن الأجواء التي يقدّمها الفيلم، وسط مشاهد تركز على الجانب الغامض والمثير، دون الكشف عن جميع تفاصيل القصة.
يتولى المخرج الإيراني بهمن قبادي إخراج The Trees، وهو من أبرز الأسماء في السينما الإيرانية والعالمية، واشتهر بأعمال سينمائية حصدت إشادات وجوائز دولية.
ومن أبرز أفلامه "زمن الخيول السكرانة" و"السلاحف تطير أيضًا" و"لا أحد يعرف شيئًا عن القطط الفارسية"، وهي أعمال عُرفت بأسلوبها السينمائي الخاص وتناولها موضوعات إنسانية واجتماعية في قوالب مختلفة.
ويقدم قبادي من خلال The Trees تجربة مختلفة عن عدد من أعماله السابقة، من خلال توجهه إلى عالم الرعب والإثارة، مع الحفاظ على بصمته البصرية والسردية.
من أبرز عناصر الفيلم تنفيذ عمليات التصوير في تركيا، الأمر الذي يمنحه بعدًا دوليًا، خصوصًا مع مشاركة نجمة عالمية بحجم إيفا غرين إلى جانب نجم تركي مثل مراد يلدريم.
ويجمع المشروع بين إمكانات الإنتاج المحلية والمعايير التي تستهدف الأسواق السينمائية العالمية، في خطوة تعكس الحضور المتزايد لتركيا كموقع لتصوير الأعمال السينمائية الدولية.
كما يراهن الفيلم على أجوائه البصرية ومشاهده المشوقة إلى جانب البطولة الدولية، بما قد يساعده على الوصول إلى جمهور أوسع خارج السوق التركية.
ومع إطلاق التريلر الرسمي، بدأت ملامح العمل في الظهور بصورة أوضح، خصوصًا فيما يتعلق بالأجواء المشحونة بالتوتر والغموض التي تسيطر على الفيلم.
ويشكل وجود إيفا غرين ومراد يلدريم في مقدمة البطولة أحد أبرز عوامل الجذب بالنسبة للجمهور، إلى جانب اسم بهمن قبادي الذي يضيف للعمل ثقلًا سينمائيًا على المستوى الدولي.