حقق مسلسل Sterling Point اهتمامًا كبيرًا بين محبي الدراما الشبابية منذ انطلاق عرضه على منصة برايم فيديو، بفضل قصته التي تجمع بين الغموض والعلاقات العائلية والأسرار التي تتكشف تدريجيًا. ومع النهاية المفاجئة للموسم الأول، بدأ الجمهور يتساءل عن مستقبل العمل وإمكانية عودته بموسم جديد يستكمل الأحداث.
تدور أحداث مسلسل Sterling Point حول الفتاة المراهقة آني، البالغة من العمر 17 عامًا، والتي تتلقى مفاجأة غير متوقعة بعد وفاة جدها الذي لم تكن تجمعها به علاقة قوية، إذ يترك لها ولشقيقها التوأم كونور جزيرة كندية ضمن وصيته.
تقرر آني السفر إلى الجزيرة لاكتشاف ماضي والدتها الراحلة، لكنها تجد نفسها أمام أسرار عائلية لم تكن تتخيلها، بعدما تكتشف أن والدتها كانت تمتلك ابنة بيولوجية أخرى تُدعى رامونا. ومن هنا تبدأ سلسلة من الأحداث التي تقلب حياة الجميع، حيث تتشابك العلاقات العائلية مع الماضي، وتظهر حقائق تغير نظرة الشخصيات إلى أنفسهم وإلى عائلاتهم.
حتى الآن، لم تعلن منصة برايم فيديو رسميًا عن تجديد مسلسل Sterling Point لموسم ثانٍ، وذلك بالتزامن مع عرض الموسم الأول.
ورغم غياب الإعلان الرسمي، فإن صناع العمل أبدوا رغبتهم في استكمال القصة خلال موسم جديد، خاصة مع وجود العديد من الخطوط الدرامية التي لم تُحسم بعد، بالإضافة إلى إمكانية التوسع في استكشاف الجزيرة وشخصياتها.
كما أن نجاح المنصة في تقديم أعمال شبابية حققت نسب مشاهدة مرتفعة يجعل فرص عودة المسلسل بموسم جديد تبدو قائمة، رغم انتظار القرار الرسمي.
ضم الموسم الأول مجموعة من الوجوه الشابة إلى جانب عدد من نجوم الدراما، أبرزهم:
إيلا روبين في دور آني جاكوبسون.
كين روفالو في دور كونور.
أميلي هوفرلي في دور رامونا.
جاكوب وايتداك-لافوا في دور إيليس.
بو براغاسون في دور أونا.
دانيال كوين-توي في دور روري.
جيفري دين مورغان في دور جو.
جاي دوبلاس في دور ستيفن.
نيكو أنجيلو هينايو في دور سولي.
مابيل ستراشان في دور مابل.
شهدت الحلقة الأخيرة واحدة من أكثر النهايات إثارة، إذ أعادت المشاهد إلى اللقطة الافتتاحية للمسلسل، لكن مع اختلاف جوهري؛ فبدلًا من استيقاظ آني، تظهر رامونا في المشهد نفسه، في إشارة إلى التحول الكبير الذي طرأ على حياة الشخصيتين.
وقبل هذه النهاية، تكتشف رامونا أنها تعاني من عمى الألوان، وهي الصفة الوراثية التي يشترك فيها ستيفن، والد آني بالتبني. يدفعها ذلك إلى إجراء تحليل للحمض النووي، لتكتشف الحقيقة الصادمة بأن ستيفن هو والدها البيولوجي، رغم العلاقة التي كانت تجمع والدتها غولدي بـ جو خلال فترة زواجها.
في الوقت نفسه، يقترب الصيف الذي أمضته آني وكونور في الجزيرة من نهايته. يبدأ كونور رحلة البحث عن جذوره الحقيقية، بينما تشعر آني للمرة الأولى بأنها وجدت المكان الذي تنتمي إليه، خاصة بعد تطور علاقتها العاطفية مع إيليس.
أما رامونا، وبعد معرفتها بحقيقة نسبها، تبدأ التفكير في الانتقال إلى نيويورك للتعرف أكثر على حياتها الجديدة، إلا أن هذا القرار يضع علاقتها مع أونا أمام اختبار صعب. فخوف أونا من فقدانها، ورغبتها في ألا تقف في طريق مستقبلها، يدفعانها إلى إنهاء العلاقة بينهما، لتختتم الأحداث بنهاية مفتوحة تمهد لاحتمالات عديدة في حال إنتاج موسم جديد.