شهدت الحلقة الثانية من مسلسل "الحب والعرش" Aşk ve Taht، الذي يعرض على قناة ATV، تطورًا دراميًّا مهمًّا تتأرجح فيه المشاعر، وتدخل فيه الغيرة كجزء يَحول بين شخصيات العمل، فتنتقل "ديستينا" من مجرد عدوة تطاردها قوات "علاء الدين" إلى أسيرة داخل القصر نفسه، ليبدأ صراعها مع "مليكة"، بالتزامن مع اقتراب كشف هوية الخائن.
وسط تصاعد الصراع على عرش السلاجقة، تبدأ المواجهة بين "علاء الدين كيقباد" وأميرة كالونوروس "ديستينا"، إذ يكتشف أن صاحبة العينين الغامضتين التي أنقذت حياته قبل سنوات باتت عدوة لدودة له، فيما تحاول هي إخفاء هويتها الحقيقية؛ كي لا تعرّض والدها "كير فارد" وقلعتها للخطر.
وأثناء اشتباكهما بالسيوف على صهوة الجياد عند حافة الجرف. تصيبه "ديستينا" بسهم في كتفه عمدًا لتجنّب قتله، حينها يدرك أنها قادرة على إنهاء حياته لو أرادت، فيقرر الاحتفاظ بها أسيرة حرب بعد كمين وادي الضباب وإبقائها تحت ناظريه لمعرفة حقيقتها كاملةً، إذ يشعر بأن هناك شيئًا مألوفًًا فيها، فيما تحاول بكل قوتها عدم الكشف أنها ذات المرأة التي أنقذت حياته.
في مفاجأة صادمة، يبدي "علاء الدين" لوالد "ديستينا" رغبته في الزواج منها، كشرط لوقف الحرب وإحلال السلام، بهدف عزل قلعة كالونوروس وقطع تحالفاتها خاصة مع المحارب "أندرياس" دون إراقة دماء. حينها تشتعل الغيرة والتوترات في القصر، خاصة وأن "مليكة" كانت تستعد للزواج من "علاء الدين" تنفيذًا لشرط والدها، فترى وجود "ديستينا" كخطر جديد من شأنه الإخلال بتوازنات القصر.
تندلع مواجهة مباشرة بين "مليكة" و"ديستينا" تحمل بذور صراع طويل، فيما تتفاقم التوترات في الحرملك بين "أومهان خاتون" و"نورجيهان"، خاصة بعد إدخال الجارية "آنا" إلى مخدع السلطان.
في الوقت ذاته، ينطلق علاء الدين في رحلة لكشف هوية الخائن الذي يقف خلف الكمين الذي استهدفه في وادي الضباب، ويعرض على "ديستينا" حريتها مقابل الكشف عن اسمه، لكنها تلتزم الصمت لحماية موطنها.
ومع اقتراب علاء الدين من خيوط المؤامرة، يدرك جلال الدين أن الدائرة بدأت تضيق من حوله، خاصةً أنه كان شريكًا لأراكل في المخطط الرامي إلى التخلص من شقيقه والاستيلاء على العرش، فيسابق الزمن لمحو الأدلة التي قد تكشف تورطه، ومحاولة عرقلة التحقيقات التي باتت تهدد مخططه بالكامل.
وفي ظل تصاعد الخطر، يضع خطة مضادة تمكنه من إبعاد الشبهات عنه والخروج من دائرة الاتهام، قبل أن يتمكن علاء الدين من كشف الحقيقة كاملة.