شهدت التحقيقات بحق رجل الأعمال التركي محمد فاتح تانجالان، المعروف بلقب "فانلي كارا حيدر"، وزوجته صانعة المحتوى تشاغلا أوز، تطورات جديدة، بعدما تصدّرا اهتمام الرأي العام إثر حفل زفافهما الفخم في مدينة وان، الذي شهد تقديم كميات كبيرة من الذهب والمجوهرات للعروسين.
أخيرًا، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يوثِّق لحظة اقتياد تشاغلا أوز، المعروفة بـ"عروس الذهب"، إلى قصر العدل وهي مكبّلة اليدين إلى الخلف، عقب توقيفها في إسطنبول، والاستماع إلى إفادتها لدى النيابة، تزامنًا مع توقيف زوجها بشبهة غسل الأموال.
ومن المقرر إحالة تشاغلا إلى قاضي الصلح الجزائي للنظر في وضعها القانوني، بعد استكمال الإجراءات القانونية بحقها.
وفي إطار التحقيق نفسه، أحيلت والدة تشاغلا، التي وردت الأحرف الأولى من اسمها N.O، ومالك المنزل الذي عُثر فيه على الذهب، وابن عم محمد فاتح تانجالان، إلى قصر العدل، بعد الاستماع إلى إفاداتهم.
على صعيد آخر، تداولت تقارير أن السلطات عثرت على الذهب، الذي قُدم في حفل الزفاف وتُقدَّر قيمته بنحو 45 مليون ليرة تركية، داخل حقيبة سفر في مخزن للحطب بأحد المنازل في وان، أثناء عملية تفتيش نفذتها الشرطة لمنزل بمنطقة موراديه في ولاية فان.
واحتوت الحقيبة على 66 سواراً ذهبياً بأحجام مختلفة، سلسلتين طويلتين، طقم ذهب كبير، حزام ذهبي، أساور، خواتم، أقراط، وأزرار أكمام ذهبية، ومجوهرات أخرى متنوعة.
تعود أحداث القضية إلى حفل زفاف تشاغلا أوز ومحمد فاتح تانتشالان، حيث جرى تداول مقاطع فيديو للعروس وهي مغطاة بالذهب والمجوهرات. وبعد أيام قليلة، في 8 سبتمبر/أيلول 2026، أوقفت الشرطة تانتشالان داخل منزله في قضاء مورادييه، ثم أُحيل إلى القضاء وتقرر توقيفه احتياطياً بشبهة غسل الأموال.
واتسع نطاق التحقيق ليشمل الوضع المالي لتانجالان وممتلكاته ومصادر ثروته، كما طلبت السلطات أيضاً فحص الذهب الذي ظهر خلال حفل الزفاف، وإخضاعه للتحقيق من جانب هيئة التحقيق في الجرائم المالية التركية.
وأصبح مصدر المجوهرات التي ظهرت على العروس جزءاً من الملف الذي تعمل الجهات المختصة على التحقق من تفاصيله.
وخلال التحقيق، شدد تانجلان على أن جزءًا كبيرًا من المجوهرات التي ارتدتها زوجته لا يعود له، كما ادعى أن أحد تجار المجوهرات قدم عدداً من القطع بهدف عرضها والترويج لها خلال الحفل، على أن يستعيدها بعد انتهاء المناسبة. فضلًا على أن بعض المجوهرات هدايا من الأقرباء.
كما نفى أن تكون ثروته مرتبطة بأي أنشطة غير مشروعة، مؤكدًا أنه يعمل في تجارة السيارات ويمتلك نشاطًا تجاريًا.