تصدر خبر انضمام النجمين التركيين بينار دينيز وصلاح الدين باشالي لبطولة الدراما التركية المرتقبة "صانعات القبعات" Şapkacı Kadınlar مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تفاعل واسع من الجمهور الذي أبدى حماسته لرؤية الثنائي معًا في عمل واحد.

ووفقًا للتقارير التركية، وافقت بينار دينيز على بطولة المسلسل بعد نحو عامين من عرض الدور عليها للمرة الأولى، إلا أنها لم تتمكن من المشاركة حينها بسبب حملها، لتعود اليوم إلى الشاشة من خلال هذا المشروع المنتظر، بالتزامن مع مشاركتها في فيلم "الشمس المتعبة"، الذي تتقاسم بطولته مع النجم التركي كرم بورسين.
وتجسد دينيز في المسلسل شخصية "عائشة"، وهي امرأة ريفية تعيش حياة بسيطة، قبل أن تجد نفسها أمام مرحلة جديدة حافلة بالتحولات الاجتماعية تحديدًا في فترة ثورة القبعات؛ ما يدفعها إلى إعادة رسم ملامح مستقبلها وتغيير مسار حياتها.
ويأتي الإعلان عن تولي بينار دينيز بطولة المسلسل بعد تداول أنباء في وقت سابق عن ترشيح الممثلة التركية ديميت أوزدمير لتجسيد شخصية "عائشة".

أما صلاح الدين باشالي، الذي كان آخر ظهور له على الشاشة من خلال مسلسل "الحسد"، فمن المقرر أن يجسد شخصية "رضا"، فيما لم تُكشف حتى الآن تفاصيل الشخصية أو طبيعة الدور المحوري الذي ستؤديه ضمن أحداث العمل.
وبحسب التقارير التركية، اجتمع النجمان للمرة الأولى من أجل جلسة التصوير الخاصة بالمسلسل، الذي تدور أحداثه خلال السنوات المجيدة من حرب الاستقلال في إزمير، في إطار قصة تجمع بين التحولات الاجتماعية والصراع من أجل إعادة رسم المصير.
وحظيت أخبار انضمام الثنائي بتفاعل لافت من الجمهور، إذ عبّر البعض عن حماستهم لهذه الثنائية الجديدة، بينما أبدى آخرون خيبة أملهم، إذ رأى البعض أن اختيار باشالي للثنائية غير موفق، فيما رشحوا نجومًا آخرين للدور في مقدمتهم شاتاي أولسوي.
وكتبت إحدى المتابعات: لم أحب هذا الشاب إطلاقًا من قبل، لكن يبدو أن الانسجام بينهما سيكون جميلًا. علينا أن نشاهد ونرى. فيما علّق آخر: أتمنى أن تحقق نسب المشاهدة أرقامًا جيدة جدًّا، وأن نشاهد عملًا جميلًا من حيث القصة والتمثيل، بكل متعة.
مسلسل "صانعات القبعات" من تأليف نجاتي شاهين، وتدور أحداثه خلال السنوات المجيدة من حرب الاستقلال التركية في إزمير، حيث يروي قصة امرأة ريفية تُدعى "عائشة"، تعيد كتابة مصيرها مع صدور قانون القبعات، لتتحوّل تدريجيًّا إلى أيقونة في عالم الأناقة والموضة، في قصة تسلط الضوء على الطموح والقدرة على تغيير المصير رغم القيود الاجتماعية.
ولا تقتصر القصة على رحلة "عائشة" الشخصية، بل تتقاطع مع التحولات التي شهدها المجتمع التركي في تلك الفترة؛ ما يمنح العمل مساحة لطرح موضوعات تتعلق بالمرأة والطموح والطبقات الاجتماعية وتأثير التغييرات السياسية والثقافية على الحياة اليومية.