يشهد مسلسل "العائلة هي الامتحان"، والذي يُعرف أيضًا باسم "أخي"، حالة من الاضطراب المتواصل، مع استمرار موجة الانسحابات التي طالت العمل خلال الفترة الأخيرة، سواء على مستوى الأبطال أو فريق الكتابة.
بعد مغادرة النجمة أفرا ساراتش أوغلو التي جسّدت شخصية "تشاغلا"، تصاعدت الانسحابات داخل فريق المسلسل، حيث انضم عدد من الأسماء إلى قائمة الراحلين، وتبين مغادرة الممثل المخضرم طارق بابوتشو أوغلو، في حين أنهت الممثلة نهال كولداش مشاركتها مع نهاية الموسم، وذلك بعد انتهاء عقدها.
في تطور غير متوقع، لم تقتصر الانسحابات على الممثلين، بل امتدت إلى فريق الكتابة أيضًا، حيث أعلنت السيناريست إيميل كانبولات رحيلها عن المسلسل عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي، وجاء في رسالتها: أشكر كل من دعمنا واهتم بمتابعة العمل خلال الأسابيع الماضية. الحلقة الأخيرة من الموسم ستكون أيضًا آخر حلقة لي في المشروع. أراكم في أعمال وقصص جديدة.
انتشرت شائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول إمكانية انضمام الممثلة سينام كوبال كبديلة لأفرا في البطولة النسائية، إلا أن هذه الأخبار تم نفيها لاحقًا بشكل رسمي، وتبيّن أنها غير صحيحة.
توالي هذه الانسحابات يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول مستقبل المسلسل في الموسم المقبل، وسط ترقب لما سيكشفه فريق الإنتاج خلال الفترة المقبلة.
جاءت الحلقة الـ18، التي شكّلت نهاية الموسم الأول، محمّلة بأحداث قلبت مصير الشخصيات رأسًا على عقب. فبعد الوداع المأساوي لتشاغلا، انطلق دوغان في طريق الانتقام، واضعًا شيمشيك وابنه هدفًا وحيدًا أمامه، في خطة قد تغيّر موازين القوى بالكامل.
وفي الوقت نفسه، تلقت ملك صدمة كشفت لها أن العائلة التي منحتها الأمان لسنوات كانت تخفي أسرارًا كبيرة بُنيت على الوهم والخداع. أما ماهينور، فوجدت نفسها عالقة بين ألم الفراق الطويل وأمل استعادة ابنتها الغائبة منذ سنوات.
ومع خروج الأسرار المدفونة إلى العلن، بدأت الروابط العائلية بالتصدع، لتتحول العائلة من ملاذ آمن إلى ساحة مواجهة قاسية يضطر فيها الجميع لمحاسبة الماضي ومواجهة مصيرهم، في نهاية تركت المشاهدين أمام تساؤلات كثيرة حول من سينجو من تبعات الحقيقة.
يُعد مسلسل "العائلة هي الامتحان" من أبرز الأعمال التركية التي عُرضت هذا الموسم على شاشة ATV، وتدور أحداثه حول دوغان هانجي أوغلو، الجراح الناجح الذي يبتعد لسنوات عن عائلته هربًا من ماضٍ مؤلم وهيمنة والده طاهر هانجيوغلو، قبل أن يضطر للعودة مجددًا ليجد نفسه في مواجهة أسرار عائلية مدفونة وصراعات على النفوذ والسلطة والثأر.
ومع تطور الأحداث، تتشابك مصائر الشخصيات في قصة تجمع بين الدراما العائلية والانتقام والعدالة، لتتحول العائلة نفسها إلى أكبر اختبار يواجه الجميع.
ويتصدر بطولة العمل كينان إميرزالي أوغلو بشخصية دوغان، إلى جانب أفرا ساراتش أوغلو التي جسدت شخصية المحامية المثالية تشاغلا أونجو، وهي شابة فقدت والديها في سن مبكرة وكرّست حياتها للدفاع عن المظلومين.
كما يشارك في البطولة كل من أسوده كاليبك (ملاك)، ديرين بولات أوغلو (بهـرام)، سنان توزجو (سنان هانجيوغلو)، طارق بابوتش أوغلو (طاهر هانجيوغلو)، نيهال كولداش (سعادت)، إسرا شينغون ألب (ماهينور)، وسيركاي توتونجو (يلماز)، إضافة إلى مجموعة من الأسماء المعروفة في الدراما التركية.