ودَّع نجوم الدراما والسينما التركية زميلهم الراحل سرحات مصطفى كيليتش، الذي عثر عليه متوفّى مساء أمس السبت 4 سبتمبر، عن عمر ناهز الـ51 عامًا، ولم تكن التعازي مجرد كلمات عابرة، بل محملة بمشاعر صادقة وحزن عميق، تعكس مكانته في قلوبهم.

وأعرب النجم التركي تولغا ساريتاش عن حزنه لوفاة زميله في مسلسل "العهد"، وقال إنه كان محظوظًا للغاية للعمل معه في فترة شبابه، لكن صدم من رحيله المفاجئ والمبكر، خاصة أنهما كانا يستعدان للعمل معًا في مسلسل "المنظمة.
وكتب ساريتاش في منشور له عبر خاصية "الستوري": الأخ سرحات، كنت أعرف أنني محظوظ لأنني مثّلت أمامك عندما كنت في مقتبل شبابي، لكنني لم أكن أعلم أنك سترحل بهذه السرعة وفي هذا العمر المبكر. ليَدُم ذكرك.

من جهته، لم يستطع النجم التركي بوراك أوزجيفيت تصديق خبر وفاة زميله في مسلسل "المؤسس عثمان"، وكتب في منشور له: ما زلت لا أصدق الأمر..رجل مليء بالطاقة والحيوية، وصاحب قلب جميل ومميز.. رحمه الله.

من جانبها، نعت الممثلة التركية ميليسا دونجل الراحل بكلامات مؤثرة ومقتضبة معربة عن حبها له، وكتبت: لا يسعني إلا أن أقول... شكرًا لك على لطفك يا أخي. أحبك كثيرًا. رحمك الله.

كما أعربت نجمة مسلسل "الطائر الرفراف"، بيلين أكيل، عن حزنها الشديد وأسفها لرحيل موهبة عظيمة، وكتبت في منشورها: سرحات كيليتش، أنا آسفة جدًّا، أنا حزين جدًّا لدرجة لا توصف، لقد كنت إنسانًا رائعًا وموهبة استثنائية، لقد كنا نتحدث عنك للتوّ مع فاتح دوكغوز، حتى إننا قلنا: هل نتصل به؟... عظم الله أجرنا جميعًا. رحمك الله وأسكنك فسيح جناته.

ولفتت الممثلة التركية دولوناي سويسيرت إلى أن رحيل كيليتش ترك فراغًا كبيرًا في قلوبنا، وكتبت: موهبتك المذهلة، وقلبك الجميل، وأحاديثك المرحة، وضحكاتك التي كانت تملأ المكان رنينًا، ومعرفتك الواسعة بكل شيء، ورقيّك، ورفقتك الجميلة في اللعب... لكل واحدة منها ذكرى خاصة وجمالها الخاص.. لقد رحلتِ وتركتِ فراغًا كبيرًا في قلوبنا..نامي بسلام يا صديقتي.

وأعربت الممثلة التركية ديميت أكباغ عن حزنها الشديد، قائلة في منشور لها على "إنستغرام": أنا حزينة جدًّا، أتمنى الصبر لمحبيه وذويه. عظّم الله أجرنا، ورحم الله فقيدنا.
في المقابل، هرع النجم التركي إيرين فورديم، الذي شارك الراحل في مسلسل "العهد"، حال سماعه خبر وفاته إلى منزله في منطقة كاغيتهانة بإسطنبول.
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي صور وفيديوهات لحظة وصوله المكان وهو حالة حزن شديدة، كما حاول حماية حبيبة صديقه الراحل، أوزلم اي، من الصحافة وعدسات الكاميرات لدى توجهها إلى مركز الشرطة للإدلاء بإفادتها.