
عبّر عدد من نجوم الفن السوري لموقع "فوشيا" عن سعادتهم بعودة الفنانة أصالة نصري إلى إحياء حفل غنائي في سوريا، خلال تصريحاتهم على السجادة الحمراء قبيل انطلاق ليلة عودة الأصالة في صالة الفيحاء الرياضية بدمشق، في أول حفل لها في سوريا منذ نحو عقد ونصف.
حملت تصريحات الفنانين مشاعر متنوعة بين الفرح والحنين والفخر، مع اتفاق واضح على خصوصية عودة أصالة إلى بلدها، بالتزامن مع تقديمها مجموعة من الأغاني التراثية السورية ضمن ألبومها الجديد.
وصفت الفنانة يارا صبري العلاقة بين أصالة ودمشق بأنها تتجاوز كونها مجرد عودة فنانة إلى بلدها، معتبرةً أن اسم الشام يرتبط بالنسبة إليها بأصالة، وأن أصالة تمثل الشام في وجدانها، وكشفت يارا عن تأثرها بأغنية صندوق التي قدمتها أصالة، موضحةً أن أغنية طولوا التي تتناول والد أصالة جعلتها تبكي في كل مرة تسمعها، ولم تتمكن من حبس دموعها أمام تأثيرها العاطفي، كما عبّرت عن حماسها لسماع الألبوم السوري مباشرة خلال الحفل، مؤكدةً أنها تتطلع إلى سماع اللهجات السورية بصوت أصالة.
رأى الفنان ماهر صليبي أن عودة أصالة إلى سوريا تحمل معنى يتجاوز الحفل نفسه، معتبراً أنها يمكن أن تشجع فنانين سوريين آخرين ممن غادروا البلاد على العودة إليها، وتحدث صليبي عن الفنانين الذين اضطروا إلى مغادرة سوريا، معرباً عن أمله في أن يعود الجميع إلى بلدهم، وأن تعم الفرحة في سوريا، كما أشاد بالألبوم السوري، واصفاً إياه بالجميل والذكي، ومشيراً إلى حاجة الجمهور إلى سماع الأغاني التراثية السورية مجدداً من خلال توزيعات موسيقية جديدة، لما تحمله هذه الأعمال من أثر كبير.
عبّرت شام الذهبي، ابنة أصالة، عن خصوصية هذه الليلة بالنسبة إليها، مشيرةً إلى أنها كانت تنتظرها منذ عامين، وقالت إن المناسبة تمثل بالنسبة إليها ولعائلتها وأصدقائها فرصة للاحتفال مع السوريين، إلى جانب الغناء معاً لسوريا، في أجواء تحمل الكثير من المشاعر والفرح.
أكدت الفنانة وفاء موصللي أن لعودة أصالة إلى سوريا خصوصية ووقعاً مختلفاً، معتبرةً أن الفنانة السورية تمثل شريحة واسعة من السوريين، وأشارت إلى أن الحفل يحمل قيمة خاصة بالنسبة إلى الجمهور، بالتزامن مع عودة أصالة للغناء في دمشق بعد سنوات طويلة من الغياب.
عبّر الفنان جهاد عبدو عن مشاعره المختلطة تجاه عودة أصالة وإحياء حفلها في دمشق، موضحاً أنه كان يتمنى حضور حفل لها في أي مكان، لكنه يرى أن حضورها في بلدها سوريا وفي الشام تحديداً يحمل معنى مختلفاً، وعندما سُئل عن الأغنية التي يرغب في أن تغنيها أصالة له خلال الحفل، اختار أغنية يا مجنون، التي ترتبط بذكرياته وذائقته الموسيقية.
تحدث الفنان نوار بلبل عن ارتباطه بأغاني أصالة، مشيراً إلى أنه يستمع إليها باستمرار، ومعبراً عن أهمية عودتها إلى سوريا، ورأى بلبل أن عودة أصالة تمثل عودة للأصالة نفسها، في إشارة إلى القيمة الرمزية التي تحملها مشاركتها في هذه الليلة، وعن الأغنية الأكثر قرباً منه في الألبوم السوري، قال إن جميع الأغاني جميلة، مؤكداً أن أصالة لا تقدم إلا أعمالاً جميلة.
وصفت صانعة المحتوى لمى رهونجي أصالة بأنها من أبرز الأصوات في العالم العربي ورمز فني يرتبط بسوريا ودمشق، مؤكدةً أن رؤيتها على المسرح في هذه المناسبة تحمل إحساساً خاصاً، وتحدثت أيضاً عن تجربتها في متابعة الألبوم السوري، مشيرةً إلى أنها تعرفت من خلاله إلى اللهجات التي تنتمي إلى مختلف المحافظات السورية.
عبّرت الفنانة روزينا لاذقاني عن سعادتها بكل ما يصنع حالة فرح ويجمع السوريين، مؤكدةً أنها سعيدة بالأجواء التي رافقت عودة أصالة إلى دمشق، وأشارت إلى أن أصالة غنت لحماة ضمن الألبوم السوري، وهو ما حمل لها خصوصية إضافية باعتبارها من أبناء المحافظة، مؤكدةً ارتباطها بهذه الخطوة.