عاشت العاصمة السورية دمشق ليلة استثنائية مع عودة الفنانة أصالة نصري إلى جمهورها في سوريا بعد غياب امتد نحو عقد ونصف، من خلال حفل كامل العدد أحيته في صالة الفيحاء الرياضية، واستمر لنحو أربع ساعات وسط حضور جماهيري وفني واسع.
وصعدت أصالة إلى المسرح على وقع أغنية "ارفع راسك فوق"، قبل أن تقدم مجموعة كبيرة من أغنياتها، بينها 14 أغنية من ألبومها السوري الأخير، إلى جانب عدد مماثل تقريباً من أعمال أرشيفها الغنائي، بينها "يا مجنون" و"فوق" و"قد الحروف"، وصولاً إلى أغنية "أصالة" التي اختتمت بها الحفل.
ونُقلت الأمسية عبر أكثر من 11 قناة فضائية ومنصة، وحظيت بتفاعل واسع من المتابعين، لتتحول عودة أصالة إلى دمشق إلى مناسبة فنية حملت أبعاداً عاطفية لدى الفنانة وجمهورها.

عقب الحفل، شاركت شام الذهبي مجموعة من الصور عبر حسابها على "إنستغرام"، وثقت خلالها اللحظات التي عاشتها إلى جانب والدتها أصالة وأفراد العائلة والأصدقاء في دمشق.
وضمت الصور لقطات عائلية وأخرى من أجواء الأمسية، عكست المشاعر التي رافقت الليلة، فيما عبّرت شام عن فخرها بوالدتها وسعادتها بمشاركتها هذه اللحظة التي وصفتها بأنها ليلة ستبقى في الذاكرة.
وظهرت أصالة في عدد من الصور إلى جانب ابنتها ووالدتها وزوجها والعائلة، وسط أجواء عائلية دافئة رافقت عودتها إلى دمشق وإحياءها الحفل المنتظر.
تواصلت أصداء الحفل عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع رسائل تهنئة ودعم من عدد من نجوم الفن العربي.
هنأت نانسي عجرم أصالة بعودتها إلى الشام، معبرةً عن سعادتها بالمناسبة وما حملته من فرح وحب وسلام.
كما وجهت لطيفة التونسية رسالة إلى أصالة، مشيدةً بمسيرتها وإصرارها، ومعتبرةً أن ليلة عودتها إلى سوريا تليق بالفنانة وبسوريا التي عُرفت بالفن والإبداع.

من جانبه، احتفى طلال مارديني بعودة أصالة إلى دمشق، معبراً عن سعادته بوجود صوتها في العاصمة السورية وعودتها إلى بلدها.

وجهت عبير نعمة رسالة إلى أصالة أكدت خلالها أن الموسيقى صوت الإنسان، معبرةً عن فرحتها بعودة صديقتها إلى الشام.

كما احتفى عاصي الحلاني بعودة أصالة إلى سوريا، معبراً عن تقديره لها ولحضورها الفني.
انضمت مي فاروق إلى قائمة المهنئين، إذ كتبت عبر منصة إكس: نورتي بيتك وبلدك يا غالية، سوريا الحرة فرحتك كانت غير، كانت واضحة بعيونك وصوتك، فرحة وجودك في أرضك. مبروك يا صولا يا حبيبة، رجعتك عالشام.
وشكلت ليلة عودة أصالة إلى دمشق محطة فنية وعاطفية جمعت الجمهور حول صوتها وأغنياتها، بعدما قدمت على مدار نحو أربع ساعات مزيجاً من الأغاني السورية التراثية وأعمال أرشيفها، في حفل حمل خصوصية العودة بعد سنوات طويلة من الغياب.