
كشف الفنان ميلاد يوسف عن الأسباب التي دفعته إلى خوض تجربة تقديم برنامج "الاختيار"، مؤكداً أن فكرة البرنامج كانت العامل الأساس وراء موافقته على هذه الخطوة. كما تحدثت الفنانة باميلا الكيك عن تجربتها في الحلقة، مشيدةً بأسلوب الحوار الذي جمعها بيوسف، وكاشفةً عن رغبتها في التعاون معه في عمل درامي، إلى جانب حديثها عن فلسفتها في اختيار إطلالاتها وموقفها من تقنيات الذكاء الاصطناعي.
أكد ميلاد يوسف، في تصريح خاص لموقع "فوشيا"، أنه لم يكن يفكر يوماً في خوض تجربة تقديم البرامج، إلا أن فكرة "الاختيار" كانت الدافع الحقيقي وراء موافقته.
وقال: لم يكن في بالي أبداً أن أقدم برنامجاً، لكن فكرة البرنامج هي التي استفزتني وجعلتني أوافق. يقوم البرنامج على استضافة نجم يتحدث من القلب والعقل، وهي فكرة تشبهني كثيراً، لأنني في حياتي اليومية، عندما أجلس مع أصدقائي، نتحدث بعفوية عن الذكريات والحاضر والمستقبل، وهذا هو جوهر البرنامج.
وأضاف أن معرفته المسبقة بمعظم ضيوف البرنامج أسهمت في منح الحوارات طابعاً عفوياً، موضحاً: اطلعت على أسماء الضيوف قبل التصوير، وجميعهم أصدقاء تجمعني بهم مواقف وذكريات، لذلك كنت أخرج أحياناً عن النص المكتوب لأستعيد موقفاً أو حديثاً جمعني بالضيف، وهو ما منح الحوار عفوية وراحة كبيرة.
وحول تقييمه لتجربته الأولى في التقديم، شدد يوسف على أن الحكم النهائي يبقى للجمهور، قائلاً: الجمهور وحده هو من سيحكم على التجربة، سواء تقبلني أو لم يتقبلني، وأنا أحترم جميع الآراء.
أعربت باميلا الكيك عن سعادتها الكبيرة بالمشاركة في البرنامج، مؤكدة أنها لمست أصداءً إيجابية منذ انتهاء التصوير.
وأضافت أن هذا النوع من الحوارات يستقطب اهتمامها دائماً، موضحة: أحب المقابلات التي تمنح مساحة للحوار الحقيقي، ولذلك استمتعت بهذه التجربة كثيراً.
كما أثنت على ميلاد يوسف، قائلة: رغم أنني لا أعرفه شخصياً عن قرب، فإنه من الأسماء التي أفتخر بها في هذا المجال. إنه اسم راقٍ وعقل راقٍ، وشعرت خلال الحديث معه أنني أمام شخص تعكس عيناه شرارة الفهم، لذلك استمتعت بالحلقة إلى أبعد الحدود.
كشف ميلاد يوسف عن طبيعة العمل الذي يتمنى أن يجمعه بباميلا الكيك، مشيراً إلى أنه يفضّل عملاً يحمل طابعاً تشويقياً. وقال: يمكن أن نؤدي دور الحبيب والحبيبة، لكنني تخيلت خلال الحلقة أن نكون ضمن عصابة أو في عمل تدور أحداثه في أجواء المافيا، على أن تنتهي القصة بعلاقة حب.
بدورها، أكدت باميلا الكيك أنها تتمنى التعاون مع ميلاد يوسف، لكنها ترى هذا اللقاء في عمل عصري يجمع بين الرومانسية والأكشن، بعيداً عن الأعمال التراثية.
وتابعت: أرى نفسي معه في عمل يضم قصة حب وأحداثاً مشوقة، يشبه الأعمال التي تُقدَّم اليوم، لكنه يحافظ في الوقت نفسه على جوهر التمثيل الذي أتخيله مع ميلاد.
وأوضح ميلاد يوسف أن القاسم المشترك بينه وبين باميلا الكيك يتمثل في نظرتهما المتشابهة إلى المهنة. وعلّق: نتشابه في أمور كثيرة، أبرزها طريقة تعاملنا مع العمل الفني، والاحترام، والإيمان الحقيقي بالمهنة.
علقت باميلا الكيك على النتيجة التي أظهرتها الحلقة، والتي بيّنت تغلّب العقل لديها على القلب، معتبرة أن ذلك يعكس المرحلة التي تعيشها اليوم.
وقالت: أرى أن هذه النتيجة منصفة، لأن كل مرحلة في الحياة تشبه صاحبها. ربما كنت قبل عشر سنوات أعتمد على القلب أكثر، أما اليوم، ومع التجارب التي مررت بها، أشعر بأن العقل أصبح أكثر حضوراً في قراراتي.
أكدت باميلا الكيك أنها لا تعتمد معايير معقدة في اختيار ملابسها أو تسريحة شعرها، بل تترك الأمر لإحساسها.
وأضافت أن التغيير يمثل جزءاً أساسياً من فلسفتها في الحياة، موضحة: لا شيء ثابت إلا التغيير، وإذا لم يستطع الإنسان أن يتقبل التغيير وألا يتعلق بالأشياء، فهناك مشكلة.
اختتم ميلاد يوسف حديثه بالتطرق إلى الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أنه لا يشعر بقناعة كاملة تجاهه، رغم إدراكه أنه أصبح جزءاً من الواقع.
وقال: كنت من أوائل الأشخاص الذين صُنعت لهم مقاطع فيديو بالذكاء الاصطناعي عندما كان الأمر جديداً، أما اليوم فأصبح عادياً. لا أتعاطف معه كثيراً، ولست مقتنعاً به بالكامل، لكن لا يمكن إنكار أنه أصبح واقعاً.
وأكد أنه لا يستخدم تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلا بشكل محدود.