
أقيم المؤتمر الصحفي للدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، وشهد الكشف عن أبرز ملامح النسخة الجديدة وبرنامجها الفني، إلى جانب الجهود والمبادرات الهادفة إلى دعم صناعة السينما العربية.
وعلى هامش المؤتمر، استطلعت كاميرا "فوشيا" آراء عدد من القائمين على المهرجان، إلى جانب النجمة يسرا، حول أبرز فعاليات الدورة الجديدة ورؤيتهم لتطور المهرجان ودوره في دعم الصناعة.
أكد رجل الأعمال سميح ساويرس، مؤسس مدينة الجونة، أن الهدف الأساسي للمهرجان يتمثل في تقديم دورة أفضل وأكثر تطورًا من سابقتها.
وردًا على مقارنة مهرجان الجونة بفعاليات سينمائية عالمية، أوضح ساويرس أن المقياس الأهم للنجاح هو الاستمرارية والتحسن المتواصل، مضيفًا: طول ما إحنا بنتحسن كل سنة شوية، يبقى إحنا ماشيين في السكة الصح.. مش مهم نكون زي كان أو فينيسيا، المهم إننا نواصل التطور.
أعربت الفنانة يسرا عن سعادتها بتكريم النجمة منى زكي خلال الدورة التاسعة، مشيدة بإصرارها الدائم على تطوير موهبتها وأدواتها الفنية.
وقالت: منى ممثلة ليها خصوصية غير عادية، ومهمة لجيلها وللسينما المصرية.. رغم نجوميتها لسة لحد النهاردة بتدرس تمثيل وتاخد كورسات برة مصر عشان تعيش أدوارها بصدق.
شدد عمرو منسي، المدير التنفيذي لمهرجان الجونة السينمائي، على أن المهرجان تجاوز، خلال سنواته الماضية، فكرة كونه أداة للترويج السياحي، ليصبح منصة رئيسية لخدمة الفن السابع.
وأشار منسي إلى أن ثبات المهرجان واستمراره رغم الظروف والأزمات المتتالية يعكسان إيمان القائمين عليه وشركائه بأهمية دوره في دعم صناعة السينما وتطويرها.

كشف أندرو محسن، المدير الفني لمهرجان الجونة، عن جانب من تفاصيل البرنامج الفني والفعاليات المخصصة للاحتفاء برموز السينما، موضحًا أن الدورة تشهد إقامة "ماستر كلاس" للمخرج يسري نصر الله، الذي يشارك أيضًا في اللجنة الاستشارية للمهرجان.
وأوضح أن الدورة تحتفي كذلك بمرور 10 سنوات على رحيل المخرج محمد خان، من خلال ندوات وعروض لأعماله الخالدة، بهدف إعادة تعريف الأجيال الجديدة بما قدمه للسينما العربية.
أعرب الناقد أحمد شوقي، رئيس "سيني جونة" لدعم إنتاج الأفلام، عن فخر إدارة المهرجان بوصول مشاريع سينمائية احتضنتها منصة "سيني جونة" إلى عدد من كبرى المهرجانات العالمية، مثل "كان" و"برلين" و"فينيسيا".
وأكد شوقي أن المهرجان يقدم برنامجًا للجوائز المالية يُعد من بين الأضخم عالميًّا لدعم المشروعات الناشئة، معتبرًا أن ذلك يضع على عاتق القائمين عليه مسؤولية كبيرة لمواصلة اختيار الأعمال التي تمتلك مستقبلًا فنيًّا واعدًا.