عبّرت الفنانة باميلا الكيك عن تأثرها الكبير بعد صدور قرار إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر، موجّهة رسالة حملت الكثير من المشاعر والدعم، ومؤكدة إيمانها بأن العدالة الإلهية تأتي في الوقت المناسب.
يأتي موقف باميلا الكيك امتدادًا للدعم الذي أظهرته تجاه فضل شاكر خلال الفترة الماضية، إذ سبق أن دافعت عنه في حديثها لموقع "فوشيا"، مشيرة إلى تقديرها لموهبته ومسيرته الفنية، ومؤكدة أن صوته يشكّل حالة خاصة لدى الجمهور العربي.
قالت باميلا الكيك، في رسالة خاصة عبر موقع "فوشيا"، إن هذه اللحظة تحمل بالنسبة إليها الكثير من المعاني، مضيفة: ماذا يمكنني أن أقول سوى أن يُمجّد اسم الله، وأن حكمته تبقى منصفة وعادلة، بخلاف بعض القوانين الأرضية التي قد لا تنصف دائمًا.
وأضافت الكيك أنها تنظر إلى هذه المرحلة بكثير من الأمل، قائلة إنها ترفع نظرها إلى السماء بابتسامة، لأنها تؤمن بأن فضل شاكر لن يحرم الجمهور من صوته وفنه الأصيل.
أشادت الكيك بأصالة فضل شاكر الفنية، معتبرة أنه من الفنانين الحقيقيين الذين تركوا بصمة خاصة لدى الجمهور، مشيرة إلى أن هذا الإرث الفني الأصيل ينتقل اليوم إلى ابنه الفنان محمد شاكر، الذي يحمل بدوره هذا الإحساس الذي يجد كثيرون أنفسهم فيه. وقالت: شايفين حالنا بابنه محمد.
وختمت باميلا رسالتها بالتأكيد على إيمانها بأن توقيت الله يختلف عن توقيت البشر، معتبرة أن لكل شيء موعده وحكمته الخاصة، واصفة هذا التوقيت بأنه أشبه بـ"ثمرة مكتملة حان الوقت لقطفها".

كتب فضل شاكر عبر حسابه في "إنستغرام": الحمد لله رب العالمين، اليوم كتبت لي سطور جديدة في الحرية، وأنا ممتن لله أولًا ولكل من وقف إلى جانبي وساندني في قضيتي.
وأضاف الفنان اللبناني أنه يحتاج إلى فترة قصيرة لاستعادة صحته والاطمئنان على أفراد عائلته، قائلًا إنه يقدر محبة جمهوره ودعمهم، ووعد بالعودة إليهم قريبًا.
ولاقت رسالة فضل شاكر تفاعلًا واسعًا من جمهوره، حيث انهالت عليه رسائل التهاني والتبريكات من نجوم الفن والمشاهير، الذين عبروا عن سعادتهم بعودته وتمنوا له الصحة والسلامة ومرحلة جديدة مليئة بالاستقرار، كما حرص عدد كبير من محبيه على دعمه والتعبير عن اشتياقهم لسماع صوته وأعماله الفنية مجددًا.
جاء قرار الإفراج عن فضل شاكر بعد موافقة قاضي المحكمة العسكرية في لبنان العميد وسيم فياض على طلب إخلاء السبيل المقدم من محامية الفنان الدكتورة أماتا مبارك.
ويأتي القرار في ظل استمرار الإجراءات القضائية المتعلقة بملفه، حيث تواصل المحكمة الاستماع إلى إفادات الشهود ضمن القضية المرتبطة بأحداث معركة عبرا التي وقعت عام 2013.