
على هامش حفل عشاء The Gala الذي جمع نخبة من مشاهير السوشال ميديا والمؤثرين في العاصمة الأردنية عمّان، لم تكن الإطلالات وحدها حاضرة في المشهد، بل امتدت الأحاديث إلى عالم الموسيقى والأغاني التي تسيطر على قوائم الاستماع، وتحديداً تلك التي علقت في أذهانهم خلال الفترة الأخيرة.
وبين الإصدارات الجديدة والأغاني القديمة، كشف عدد من المؤثرين لموقع "فوشيا" عن اختياراتهم الموسيقية، لتتنوع الإجابات بين عمرو دياب وتامر حسني ورامي صبري، وصولاً إلى توليت وسانت ليفانت وزياد ظاظا وفضل شاكر.
وسام قطب بدا متابعاً جيداً للإصدارات الجديدة، ووجد نفسه في الفترة الأخيرة غارقاً في عالم موسيقى توليت وسانت ليفانت، قائلاً إن جميع أغانيهما تقريباً عالقة في رأسه، ومعبراً عن إعجابه بما وصفه بـ"الفايب" الجديد في الموسيقى العربية.
أما رغدة كيومجيان، فاختارت أغنية لزياد ظاظا، مؤكدة أنها من الأغاني التي تحبها كثيراً، لدرجة أنها أصبحت ترافقها في قصصها ومنشوراتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي المقابل، كان لعبدالله وعلي الششتري رأي مختلف في أغاني عمرو دياب، إذ اعتبرا أن بعض أغانيه تحتاج إلى وقت حتى تدخل المزاج، وأوضحا أن الأغنية قد لا تحظى بإعجاب المستمع من المرة الأولى، لكنها تبدأ بالتعلق في الرأس بعد الاستماع إليها أكثر من مرة، وكان لأغنية "بحاول" نصيب من المفضلات لديهما.
عندما جاء الدور على طارق سكيك، كان اختياره واضحاً: فضل شاكر، في إشارة إلى استمرار حضور الأغنية الرومانسية والكلاسيكية في قوائم الاستماع رغم زخم الإصدارات الجديدة.
أما عليا حموري، فكشفت عن تعلقها بأغاني سانت ليفانت خصوصاً "يا صباح الورد"، خلال ذهابها إلى النادي الرياضي.
الاختيار نفسه تكرر لدى لين عورتاني، التي قالت إنها تغني "لو زهقانة كلميني" يومياً، لتبدو الأغنية واحدة من أكثر الأعمال التي فرضت حضورها في إجابات المؤثرين خلال اللقاء.
من جهتها، كانت روان فهمي أكثر ميلاً إلى المقارنة بين الجديد والقديم، إذ كشفت عن استماعها إلى ألبوم عمرو دياب الجديد، لكنها لم تجد نفسها من محبيه، مؤكدة أن أغاني عمرو دياب القديمة لا تزال بالنسبة إليها أجمل، في حين أشادت بأغنية إليسا الجديدة التي طرحتها مؤخراً.
أما ولاء صويطي، فاختارت الابتعاد عن الأغاني العربية الحديثة، كاشفة عن ميلها إلى الأغاني العراقية، في حين أعادت ريان فهمي الحنين إلى الأغاني القديمة، مشيرةً إلى وجود أغنية "أصعب كلمة" لا تزال عالقة في رأسها، وترتبط بها بذكريات خاصة، خصوصاً أثناء قيادة السيارة ليلاً.