
احتفى المؤثر غيث مروان بتكريمه خلال فعاليات قمة الإعلام العربي، إذ تسلّم جائزة وصفها بأنها الأهم بين الجوائز التي حصل عليها حتى الآن، مؤكدًا أن وجوده في هذا الحدث يمثل مصدر فخر كبير له، خاصة أن التكريم يأتي بالتزامن مع مرحلة جديدة في حياته الشخصية، مع اقتراب موعد استقبال مولوده الأول.

عبّر غيث مروان عن سعادته بالتكريم، قائلًا: والله فخر، ويشرّفني أن أكون متواجدًا في هيك حدث أو بهيك مبادرة. إلي الشرف أن أكون في هذا المكان. كل مقابلة طلعت فيها وعم بحكي عنها، قلت إن هذه الجائزة هي أهم جائزة عندي حاليًا من الجوائز التي أخذتها، وهي التوب 1.
وأشار إلى أن توقيت التكريم يحمل له أهمية خاصة، إذ يأتي قبل أيام قليلة من تحوّل كبير في حياته، مع اقتراب ولادة زوجته سارة، مضيفًا: الجائزة جاءت كمان قبل مولود جديد، إن شاء الله، فالحياة عند غيث هتتغير اليومين اللي جايين أكيد.
كشف غيث مروان أنه لم يتبقَّ على موعد الولادة سوى نحو أسبوعين، مع إمكانية أن تضع سارة مولودهما في أي وقت، لافتًا إلى أنه بدأ الاستعداد لدوره الجديد كأب.
وقال: أنا لسه باقي لي تقريبًا أسبوعين، وممكن في أي لحظة تولد. فخلينا نستنى بعد الأسبوعين واسألني، لأن خليني هلأ أنا عايش حياة إني ما حاسس إنه في مسؤولية كبيرة جاية.
وأضاف مازحًا: البيبي جاي، بتعرف شو يعني؟ بدك تتعلم كيف تدشيه إذا تعب، وعم بحكي لهم: كيف بدي أعتني بالبيبي؟
وفي إطار استعداداته للأبوة، أوضح غيث أنه حضر دورة متخصصة استمرت ست ساعات، وقال: طبعًا أخذت كلاس ست ساعات، وأنا عم بتعلم على الموضوع، والحمد لله.
لكن غيث لم يخلُ حديثه من حس الدعابة، إذ كشف أن أهم ما تعلّمه خلال الدورة كان مرتبطًا بالطعام، قائلًا: كان أهم درس إنه لازم تاكل من البوفيه الموجود بالكلاس بين البريك.
وردت سارة ضاحكة: يعني ضيعنا ست ساعات حبيبي هيك عالفاضي، قبل أن تدافع عنه قائلة إن غيث كان مركزًا ومتفاعلًا خلال الدورة، واستفاد منها وتعلّم العديد من المعلومات الجديدة.
من جانبها، تحدثت زوجته المؤثرة سارة الورع عن الطريقة التي تعامل بها غيث معها خلال فترة الحمل، مؤكدة أنه كان حاضرًا إلى جانبها ويدعمها باستمرار.
وقالت: والله ما في منه. أنا ما بعرف كيف ممكن كنت قادرة أكمل فترة حملي بدون هالإنسان جنبي، والله.
وكشفت سارة، في أجواء من المزاح، أن اهتمام غيث بها جعلها تشعر بالحزن مع اقتراب انتهاء فترة الحمل، قائلة: يعني هيك عم بتدلل كثير، لدرجة إني زعلانة إني حبطّل أكون حامل، لأنه مش هيروح الدلال.
عن استعدادها للولادة، أكدت سارة أنها حرصت على البحث والتعلم والاستعداد لهذه المرحلة، موضحة أنها لم تترك وسيلة لمعرفة المزيد عن الحمل والولادة ورعاية الطفل.
وقالت: ما ضل حد ما سألتُه، ما ظل مكان ما دورت فيه، ما ظل كلاس ما حضرته، ما ظل شيء ما عملته أو سألت عنه، لأنه أنا إنسانة فضولية ولازم أعرف كل شيء.
وأضافت: دائمًا بقول إنه الحمل جزء كثير كبير منه هون. فكل ما كانت النفسية والعقلية جاهزة، وبوزيتيف كثير وقوية، كل ما كان الحمل وفترة الولادة تكون أسهل، إن شاء الله، بإذن الله.
فيما يتعلق باللحظة التي سيحمل فيها مولوده للمرة الأولى، أكد غيث أنه لا يزال لم يستوعب بالكامل بعد فكرة تحوله إلى أب، مشيرًا إلى أن الأمر سيصبح أكثر واقعية بالنسبة له عند رؤية الطفل بين يديه.
وقال: ما مخطط لشيء. بس أشوف البيبي بإيدي وقتها بستوعب إنه أنا أصلًا صار عندي بيبي. أنا هلأ مش مستوعب، هلأ البيبي ببطنها، بعدين بس يصير بإيدي أنا بستوعب.
وأضاف: مثل ما البيبي أول مرة جاي على هالدنيا، نحن كمان أول مرة رح نتعرف على هالبيبي، وأول مرة رح نكون أمه وأبوه، وأول مرة رح نكون عم نتعلم، فنحن عم نتعلم معه.
كشف غيث وسارة، خلال حديثهما، عن بعض ملامح شخصيتيهما في التعامل مع طفلهما المنتظر، إذ أكد غيث أنه سيكون الطرف الأكثر حنانًا، بينما ستكون سارة الأكثر حزمًا. وقال غيث: أنا طبعًا الحنين، وهي القوية.
وأضاف مازحًا أنه اتفق مع سارة منذ البداية على أن يكون هو الطرف الذي يوافق على طلبات الطفل، بينما تتولى هي مهمة وضع الحدود، قائلًا: أنا قلت لها: البيبي أي شيء حيطلبه حقول له إيه، إنتِ بتقولي له لا، هي مشكلتك.
في ختام حديثهما، سُئل غيث وسارة عن الرسالة التي يرغبان في توجيهها إلى مولودهما فور قدومه إلى الدنيا، ليجيب غيث بعفوية: I love you، I love you، قبل أن يدخل الثنائي في وصلة من المزاح، عكست حالة الحماس التي يعيشانها مع اقتراب موعد ولادة طفلهما الأول.