
شهدت العاصمة المصرية القاهرة احتفال نجوم الفن والإعلام بحفل توزيع جوائز "دير جيست" في دورته الثالثة والعشرين. كاميرا "فوشيا" التقت بعض النجوم المكرمين وسألتهم: أين يحتفظون بجوائزهم؟ وكم عددها؟

تفاوتت إجابات نجوم الفن العربي بشأن تخصيص أماكن محددة للجوائز التي يحصلون عليها داخل بيوتهم، إذ كشفت الفنانة السورية سوزان نجم الدين عن امتلاكها مكاناً كبيراً ومخصصاً لجوائزها في سوريا إلى جانب زاوية أخرى في مصر، فيما بينت الفنانة المصرية داليا البحيري أن لديها دولابين زجاجيين بالأسفل بالإضافة لآخر في غرفة نومها.
وأكدت الفنانة المصرية إيمان العاصي حرصها على تخصيص "كورنر" للجوائز والتكريمات منذ أول جائزة حصلت عليها، كما تحرص على ترك مساحة للجوائز حتى مع انتقالها لأي بيت جديد، فيما أشار الملحن المصري نادر نور إلى نيته تخصيص ركن للجوائز في منزله.
واعترفت الفنانة المصرية سماح أنور بأنها أصبحت تهتم في الفترة الأخيرة بالاحتفاظ بالجوائز بعد أن كانت تنساها سابقاً، فيما عبّر الفنان اللبناني باسم مغنية عن رأيه بفكرة تخصيص مكان للجوائز في منزله، معتبراً أن الجائزة الحقيقية بالنسبة له هي رد فعل الجمهور ونشوة النجاح.
حول أرقام الجوائز والتكريمات التي حصدوها، علقت الفنانة إيمان العاصي بعفوية مؤكدة أنها "لا تُعد"، فيما خمنت الفنانة داليا البحيري أن رصيدها قد يتجاوز 50 تكريماً بين داخل مصر وخارجها. وأشارت الفنانة سماح أنور إلى امتلاكها نحو 22 جائزة.
في حين أجمعت كل من سوزان نجم الدين وسولاف فواخرجي والملحن نادر نور على أن تكريم الجمهور ومحبته تبقى الجائزة الأكبر والأهم في مسيرتهم بغض النظر عن الأرقام.
سادت حفل توزيع جوائز "دير جيست" في دورته الثالثة والعشرين نبرة وفاء لمؤسس المهرجان ماجد حسني، فقد عبّرت الفنانة والإعلامية اللبنانية كاتيا كعدي عن مشاعر الحزن والتقدير لرحيله في هذه الدورة، من جانبها، أهدت الفنانة السورية سولاف فواخرجي تكريماتها لجميع زملائها ولوطنها الأول سوريا ولمصر والوطن العربي، فيما عبّر الفنان باسم مغنية عن اعتزازه بمسيرته وبداياته الدرامية الكبيرة في مصر، واختتم الملحن والموزع أحمد إبراهيم، بكلمات امتنان للجمهور وللنجاحات الكبيرة التي حققها مع كبار فناني العالم العربي.