جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

علامات أن طفلك يشعر بالضغط أكثر مما يعبّر

نُشر: آخر تحديث:

لا يستطيع الأطفال دائمًا التعبير عن مشاعرهم بالكلمات، لذلك قد يظهر الضغط النفسي لديهم على شكل تغيّرات في السلوك أو النوم أو المزاج.

وفي كثير من الأحيان، يظن الأهل أن الطفل أصبح "عنيدًا" أو "كثير الغضب"، بينما يكون في الحقيقة يحاول التعبير عن شعور لا يعرف كيف يصفه.

ويؤكد خبراء الصحة النفسية للأطفال أن السلوك هو إحدى أهم وسائل التواصل لدى الطفل؛ لذلك فإن ملاحظة التغيرات المفاجئة تساعد على اكتشاف الضغوط مبكرًا والتعامل معها قبل أن تتفاقم.

كيف تعرفين أن طفلك يشعر بالضغط؟

تربية الطفل

قد لا يخبرك طفلك بأنه يشعر بالضغط، لكنه يعبّر عنه بسلوكيات مختلفة. تعرّفي إلى أبرز العلامات وكيف يمكنك دعمه:

يصبح سريع الانفعال

قد يغضب الطفل بسبب مواقف بسيطة أو يبكي بسهولة أكثر من المعتاد. وغالبًا لا يكون السبب الحقيقي هو الموقف نفسه، بل الضغوط التي تراكمت داخله.

ينسحب من الأنشطة التي كان يحبها

إذا فقد اهتمامه باللعب أو الرسم أو لقاء أصدقائه، فقد يكون ذلك إشارة إلى أنه يمر بفترة من التوتر أو القلق.

يعاني صعوبة في النوم

قد يرفض الذهاب إلى السرير، أو يستيقظ كثيرًا خلال الليل، أو يرى كوابيس متكررة؛ فالتوتر يؤثر في جودة النوم حتى لدى الأطفال.

يشتكي من آلام متكررة

يشكو بعض الأطفال من ألم في البطن أو الصداع، رغم عدم وجود سبب طبي واضح. وقد تكون هذه الأعراض مرتبطة بالضغط النفسي. 

أخبار ذات صلة

طفلة تتحدث لوالدتها

علمي طفلك التفاوض في حياته اليومية

تتراجع قدرته على التركيز

إذا أصبح أكثر شرودًا أو نسيانًا أو واجه صعوبة في إنجاز واجباته، فقد يكون التوتر قد بدأ يؤثر في انتباهه.

يعود إلى سلوكيات كان قد تجاوزها

مثل مص الإصبع، أو التبول اللاإرادي ليلًا، أو التعلق الزائد بوالديه. فقد يلجأ الطفل إلى سلوكيات تمنحه شعورًا بالأمان عندما يشعر بالضغط.

يطلب الطمأنة باستمرار

قد يكرر أسئلة مثل: "هل أنتِ غاضبة مني؟" أو "هل ستأتين لأخذي؟"، بحثًا عن شعور بالأمان والاطمئنان.

ما الذي قد يسبب هذا الضغط؟

4 علامات تدل على أن طفلك البالغ يستغلك

قد يشعر الطفل بالضغط بسبب تغيرات داخل الأسرة، أو كثرة التوقعات، أو المشكلات المدرسية، أو الخلافات بين الوالدين، أو الانتقال إلى بيئة جديدة، أو حتى ازدحام يومه بالأنشطة من دون وقت كافٍ للراحة واللعب. إليك كيف تساعدين طفلك؟

استمعي أكثر مما تتحدثين

امنحيه فرصة للتعبير عن مشاعره من دون مقاطعة أو التقليل مما يشعر به، حتى لو بدا السبب بسيطًا بالنسبة إليك.

حافظي على روتين يومي

وجود أوقات ثابتة للنوم والوجبات واللعب يمنح الطفل شعورًا بالأمان والاستقرار.

خفّفي الضغوط غير الضرورية

راجعي جدول طفلك، وتأكدي من أنه يملك وقتًا للراحة واللعب الحر، وليس فقط للدراسة والأنشطة المنظمة.

راقبي استمرار الأعراض

إذا استمرت التغيرات السلوكية لأسابيع، أو أثرت في حياة الطفل اليومية، فمن الأفضل استشارة مختص في الصحة النفسية للأطفال.


لا يملك الطفل دائمًا الكلمات التي تصف ما يشعر به، لذلك يتحدث أحيانًا من خلال سلوكه. وكلما انتبه الأهل إلى هذه الإشارات مبكرًا، كان من الأسهل مساعدته على تجاوز الضغوط واستعادة شعوره بالأمان.

فالطفل لا يحتاج إلى من يفسر سلوكه فقط، بل إلى من يحاول فهم ما يخفيه هذا السلوك من مشاعر. 

أخبار ذات صلة

أم وابنها يقومان بأعمال المنزل

نصائح لتشجيع طفلك على مساعدتك في أعمال المنزل

 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا