أعلنت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك "أم الإمارات"، رئيسة الاتحاد النسائي العام، ورئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، والرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، اعتماد شعار "بنظهر الأقوى والأفضل" ليوم المرأة الإماراتية 2026.
قالت سموّها: بناتي وأبنائي، نساء دولة الإمارات ورجالها، وكل مَن يشاركنا حب وطننا الغالي والانتماء إليه، في الثامن والعشرين من أغسطس من كل عام، نقف أمام مناسبة وطنية عزيزة على قلوبنا، نستحضر فيها مسيرة وطنية غالية على قلوبنا جميعاً. مشيرة إلى أن هذه المسيرة قامت على "الإيمان، والرؤية الواضحة، والتخطيط المدروس، والعزيمة والعمل الجاد لتحقيق طموحنا ومستهدفاتنا".
وأكدت أن يوم المرأة الإماراتية، الذي يصادف ذكرى تأسيس الاتحاد النسائي العام عام 1975، لا يقتصر على الاحتفاء بالمرأة فقط، بل يجسد قصة وطن آمنَ بأن تكامل جهود أبنائه وبناته هو الطريق لمواصلة مسيرته التنموية.
وأضافت سموّها: المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، قد علَّمنا أن بناء الإنسان هو أساس بناء الأوطان، وأن المرأة شريكة أصيلة في التنمية، ومصدر قوة للأسرة والمجتمع. لافتة إلى أن دولة الإمارات أصبحت نموذجاً ملهماً في تمكين المرأة بدعم القيادة الرشيدة.
أوضحت أن شعار هذا العام "بنظهر الأقوى والأفضل" يعكس روح الإمارات التي "لا تعرف التوقف عند الإنجاز، ولا تكتفي بما تحقق، بل تنظر إلى الغد بطموح ومسؤولية"، مشيرة إلى أن الاحتفاء بالمناسبة سيمتد من 28 أغسطس/آب إلى 28 سبتمبر/أيلول 2026، ليكون مساحة لإطلاق المبادرات وتكريم النماذج الملهمة.
وأكدت سموّها أن المرأة الإماراتية تقف اليوم في مواقع العلم والعمل والقيادة والعطاء الإنساني والدبلوماسي والتنموي، مشددة على أن نجاحاتها هي ثمرة بيئة داعمة وأسرة مساندة ومؤسسات آمنت بقدراتها.
كما دعت المؤسسات الوطنية إلى تعزيز المرونة المؤسسية في دعم المرأة، خصوصاً الأمهات العاملات ومن يتحملن مسؤوليات رعاية كبار المواطنين وأصحاب الهمم، عبر سياسات وبرامج تراعي التوازن بين الأسرة والعمل.
من جانبها، أوضحت الأمين العام للاتحاد النسائي العام نورة خليفة السويدي أن شعار "بنظهر الأقوى والأفضل" يجسد إرادة المرأة الإماراتية في مواصلة التطور، ويعكس أن إنجازاتها جاءت نتيجة منظومة وطنية متكاملة تقوم على الشراكة بين المرأة والرجل، ودعم الأسرة والمؤسسات، بما يعزز حضورها محليًا وعالميًا.