رسّخت المرأة الإماراتية حضورها في عالم الموضة من خلال علامات محلية تحمل رؤيتها الإبداعية وتعكس هويتها الثقافية. وتقف مصممات وسيدات أعمال خلف هذه الدور، مقدّمات تصاميم تستلهم التراث المحلي بروح عصرية تواكب أسلوب المرأة الحديثة.
ووسّعت هذه العلامات نطاق حضورها خارج الإمارات، لتصل إلى الأسواق الخليجية والعالمية وتسهم في تعزيز مكانة الموضة العربية. وفي هذا الموضوع، نسلّط الضوء على علامات أزياء إماراتية تقف خلفها نساء، وتقدّم كل منها رؤية معاصرة مستمدة من الثقافة المحلية.
تستمد المصممة الإماراتية شذى عيسى رؤيتها من التراث المحلي، وتعيد تقديم عناصره بأسلوب معاصر. وتعتمد في مجموعاتها على الحرف اليدوية والتطريز والخرز، إلى جانب الأقمشة الفاخرة والقصّات الانسيابية، لتمنح القفاطين والعباءات وفساتين السهرة طابعاً حديثاً يحافظ على هوية العلامة المحتشمة والراقية.
رسّخت المصممة الإماراتية حمدة الفهيم اسمها في عالم الأزياء من خلال فساتين السهرة والزفاف التي تعكس أسلوباً أنثوياً مترفاً. وتلتقي في هويتها التأثيرات الشرقية والغربية، ويظهر ذلك في القصّات الانسيابية والحرفية الدقيقة والتطريزات المنفّذة يدوياً، لتمنح تصاميمها لمسة رومانسية وفاخرة.
منذ إطلاق علامتها عام 2011، عملت حصة الفلاسي على تحديث العباءة من دون الابتعاد عن هويتها المحلية. ويقوم أسلوبها على الخطوط المحتشمة والبساطة الراقية، مستلهمةً رؤيتها من الأقمشة والفن والجمال، لتمنح المرأة العربية تصاميم عصرية تحافظ على الأناقة والراحة.
أسست الشقيقتان وعد وشيما عبدالعزيز الحمادي علامة Gabi Dubai عام 2014، وأعادتا من خلالها تقديم العباءة والأزياء المحتشمة بأسلوب حديث. وترتكز هوية الدار على البساطة والاحتشام، فتغلب على تصاميمها القصّات الواسعة والمريحة التي تحافظ على التقاليد الإماراتية بروح معاصرة.
بعد دراستها تصميم الأزياء في ESMOD، أطلقت مديّة الشرقي علامتها الخاصة عام 2012، لتقدّم رؤية تجمع التأثيرات الباريسية بالذوق الشرقي. وتعتمد في مجموعاتها على القصّات الحديثة والخطوط الأنثوية الناعمة، إلى جانب ألوان الباستيل والدانتيل والتطريزات اللامعة التي تضيف إلى القطع لمسة جريئة. وتشمل تصاميمها الفساتين والبدلات والقطع اليومية، ضمن خطوط راقية تحمل بصمتها الخاصة.