شهدت محافظة جنوب سيناء المصرية، صباح اليوم الأربعاء 2 سبتمبر/أيلول، حادثًا مأسويًا أسفر عن سقوط عشرات الضحايا بين قتلى ومصابين، إثر انقلاب حافلة ركاب على الطريق الرابط بين مدينتي دهب ونويبع.
رجحت التحريات والمعاينات الأولية، التي أعلنتها محافظة جنوب سيناء، أن انفجارًا مفاجئًا في أحد إطارات الحافلة أدى إلى اختلال عجلة القيادة وفقدان السائق السيطرة عليها، قبل منطقة الصعدة في الاتجاه المؤدي إلى مدينة نويبع، ما تسبب في انقلاب الحافلة.
وأكدت المحافظة، في بيان رسمي، أن هذه النتائج تأتي في إطار التحريات الأولية، بينما كلف رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، لجنة فنية بتحديد الأسباب الكاملة للحادث، وفحص مدى سلامة المركبة وحالتها، إلى جانب التحقق من حالة السائق وسلامة الطريق.
ارتفعت حصيلة ضحايا حادث حافلة جنوب سيناء إلى 22 حالة وفاة و28 مصابًا، وفق أحدث بيان صادر عن وزارة الصحة والسكان المصرية، ليصل إجمالي عدد الضحايا بين الوفيات والإصابات إلى 50 شخصًا. بينما ذكرت قناة "المملكة" أن 10 أردنيين لقوا مصرعهم في الحادث.
وأوضحت الوزارة المصرية أن المصابين نُقلوا إلى مستشفيات تابعة للهيئة العامة للرعاية الصحية، بواقع 13 مصابًا في مستشفى شرم الشيخ الدولي، و9 في مستشفى سانت كاترين، و6 في مستشفى الفيروز، مع رفع درجة الاستعداد بالمستشفيات المحيطة بموقع الحادث وتوفير الأطقم الطبية والأدوية والمستلزمات وفصائل الدم اللازمة.
وقع حادث جنوب سيناء، صباح الأربعاء 2 سبتمبر/أيلول، على طريق "دهب – نويبع"، قبل منطقة الصعدة باتجاه مدينة نويبع، بالقرب من قرية المزينة، إذ انقلبت حافلة ركاب تابعة لشركة الاتحاد العربي للنقل البري والسياحة "سوبر جيت".
وكانت الحافلة قادمة من القاهرة ومتجهة إلى ميناء نويبع البحري، على أن تتجه إلى الأردن فيما بعد، وكان على متنها ركاب من الجنسيتين المصرية والأردنية. وفور تلقّي البلاغ، دفعت السلطات المختصة بنحو 20 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث، لنقل المصابين، وتقديم الإسعافات الأولية، فيما بدأت الجهات المختصة اتخاذ الإجراءات القانونية والتحقيق في ملابسات الواقعة.
وتابع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي تطورات الحادث مع الوزراء، ومحافظ جنوب سيناء، والمسؤولين المعنيين، ووجّه بتشكيل لجنة فنية تضم جهات حكومية مختصة للوقوف على الأسباب النهائية للحادث، وفحص المركبة والسائق والطريق.