توفيت المؤثرة الألمانية لورا فيكتوريا هيرتيغ عن عمر ناهز 30 عامًا، بعد إصابتها بجروح خطيرة إثر حادث تصادم دراجتين خلال رحلة شهر العسل في شمالي إيطاليا.

أعلنت عائلة لورا خبر وفاتها عبر حسابها الرسمي على منصة "إنستغرام"، وسط حالة من الحزن بين متابعيها الذين تجاوز عددهم 54 ألف شخص، فقد كانت تشارك معهم محتوى متعلقًا بالسفر والمغامرات والأنشطة في الهواء الطلق.
وبحسب تقارير إعلامية إيطالية، من بينها صحيفتا "ترينتينو" و"إل دولوميتي"، تعرضت لورا لحادث تصادم وجهاً لوجه أثناء قيادتها دراجة هوائية في أحد الممرات الجبلية بمنطقة شمال إيطاليا.
وأفادت التقارير بأن الحادث وقع عندما اصطدمت بدراج محترف سابق في التزلج الأولمبي، بيتر رونغالدير، خلال جولة بالدراجات في المنطقة الجبلية.
وكانت قوة الاصطدام كبيرة إلى درجة تسببت بانقسام دراجة لورا إلى جزأين، فيما احتاجت إلى عمليات إنعاش في موقع الحادث قبل نقلها جوًا إلى مستشفى محلي لتلقي العلاج.
بعد الحادث الذي وقع قبل نحو 19 يومًا من وفاتها، جرى نقل لورا إلى أحد المستشفيات في ألمانيا بعد أن رتبت عائلتها عودتها إلى بلدها لاستكمال العلاج.
ورغم الجهود الطبية، فارقت المؤثرة الشابة الحياة متأثرة بالإصابات التي تعرضت لها في الحادث.

وكانت لورا قد شاركت متابعيها قبل يومين فقط من وقوع الحادث صورًا من حفل زفافها، معربة عن سعادتها بزواجها بالشخص الذي وصفته بأنه "توأم روحها وشريك حياتها".
وشكل خبر وفاتها صدمة لمتابعيها، خاصة أنها كانت قد بدأت مرحلة جديدة من حياتها بعد الزواج، قبل أن تتحول رحلة شهر العسل إلى مأساة مفاجئة.
من جانبه، نشر بيتر رونغالدير بيانًا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي بعد الإعلان عن وفاة لورا، أعرب خلاله عن تعازيه لعائلتها وأصدقائها، كما طلب احترام خصوصيته خلال هذه الفترة الصعبة.
ولا تزال تفاصيل الحادث قيد المتابعة، فيما أعرب العديد من محبي لورا عن حزنهم لفقدانها، مشيدين بشغفها بالسفر والطبيعة والحياة النشطة التي كانت توثقها عبر منصاتها الرقمية.