جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

سرقة جديدة تستهدف متحف جاك شيراك في فرنسا

نُشر: آخر تحديث:

عاد متحف جاك شيراك إلى واجهة الأحداث في فرنسا بعد تعرضه لعملية سطو جديدة، لتتجدد المخاوف بشأن أمن المتاحف الفرنسية وحماية مقتنياتها التاريخية.

وتأتي الواقعة بعد أقل من عام على سرقتين استهدفتا المتحف، الذي يضم آلاف الهدايا والمقتنيات التي تلقاها الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك خلال سنوات توليه الرئاسة.

عملية سطو جديدة على متحف جاك شيراك

متحف جاك شيراك

تعرض متحف الرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك لعملية اقتحام جديدة، بعدما أقدم مجهولون على كسر الباب الرئيسي للمتحف، في أحدث سلسلة من الحوادث التي تستهدف هذا الصرح الثقافي.

وأكد النائب العام الفرنسي، في تصريحات لإذاعة ICI، وقوع عملية السطو الجديدة، بينما أفادت صحيفة لو فيغارو بأن الحادثة أعادت تسليط الضوء على التحديات الأمنية التي تواجهها المتاحف في فرنسا.

وبحسب المعلومات الأولية، تلقت الشرطة بلاغًا عن عملية الاقتحام قرابة الساعة الرابعة فجرًا، بعد اكتشاف كسر الباب الرئيسي للمتحف، الذي افتُتح عام 2000 لعرض الهدايا الرسمية التي تلقاها جاك شيراك خلال مسيرته السياسية.

أخبار ذات صلة

متحف اللوفر

مشهد هوليوودي حقيقي.. فيديو جديد يوثق هروب "لصوص اللوفر"

ماذا يضم متحف جاك شيراك؟

يقع المتحف في قرية فرنسية صغيرة لا يتجاوز عدد سكانها 300 نسمة، وشُيد باستخدام الجرانيت والزجاج ليحتضن مجموعة واسعة من المقتنيات التي أهديت إلى جاك شيراك خلال فترة رئاسته بين عامي 1995 و2007.

وتضم المجموعة مزهريات ولوحات فنية ومنحوتات وكتبًا، إضافة إلى هدايا دبلوماسية متنوعة، ليصل إجمالي مقتنيات المتحف إلى أكثر من خمسة آلاف قطعة، كان شيراك قد تبرع بها للمجلس العام لإقليم كوريز، الذي يتولى إدارة المتحف.

أخبار ذات صلة

من أعمال التنقيب على الفيلا الرومانية

اكتشاف فيلا رومانية فاخرة في إيطاليا بسبب لصوص

سلسلة سرقات متكررة تثير القلق

ليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها المتحف لعمليات سرقة، إذ شهد في أكتوبر/تشرين الأول 2025 حادثتين متتاليتين.

في العملية الأولى، تمكن الجناة من الاستيلاء على صندوق النقود وساعة ثمينة، بينما شهدت العملية الثانية سرقة مجوهرات تقدر قيمتها بنحو مليون يورو، قبل أن تتمكن السلطات لاحقًا من توقيف أربعة أشخاص على خلفية القضية.

سرقة نادرة تعود إلى عام 2011

سبق أن تعرض المتحف عام 2011 لعملية سرقة أخرى، تم خلالها الاستيلاء على تمثال لصقر ذهبي مرصع بالألماس، كانت المملكة العربية السعودية قد قدمته هدية للرئيس الفرنسي الأسبق جاك شيراك.

وتسلط عملية السطو الأخيرة الضوء على التحديات التي تواجهها المتاحف الفرنسية في حماية مقتنياتها، خاصة مع تكرار استهداف المواقع الثقافية التي تضم قطعًا نادرة وعالية القيمة.

ومع استمرار التحقيقات في الواقعة، تتزايد الدعوات إلى تعزيز الإجراءات الأمنية داخل المتاحف، بما يضمن حماية التراث الثقافي والمقتنيات التاريخية من مخاطر السرقة والاعتداءات المتكررة.

أخبار ذات صلة

اللصوص في قبضة السكان

القبض على لصوص بطريقة غريبة يشعل منصات التواصل الاجتماعي

 

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا