دخلت أزمة المغني توليت والملحن وليد سعد مرحلة جديدة بعد إغلاق الأغنية التي أثارت جدلًا واسعًا خلال الأيام الماضية، على خلفية اتهامات باستخدام جزء من لحن أغنية شهيرة من دون الحصول على موافقة أصحاب الحقوق.
ويأتي هذا التطور وسط تمسك الملحن وليد سعد بحقوقه القانونية، بانتظار رد رسمي من توليت أو الجهة المنتجة للعمل.

شهدت الأزمة تطورًا لافتًا بعد حجب الأغنية محل الجدل، بالتزامن مع استمرار الخلاف حول حقوق استغلال اللحن المستخدم في التراك الدعائي لإعلان فودافون مصر.
وأكد الملحن وليد سعد أن اللحن محل النزاع يعود إليه وإلى الشاعر نادر عبدالله، موضحًا أن استخدام أي جزء منه يتطلب الحصول على موافقة أصحاب الحقوق قبل إعادة توظيفه في أي عمل جديد.
في بيان صحفي، نفى وليد سعد أن تكون القضية ذات طابع شخصي مع توليت، مشيرًا إلى أن الخلاف يدور بالكامل حول حقوق الملكية الفكرية واستغلال مصنف موسيقي، مؤكدًا أن بعض التفاصيل التي جرى تداولها خلال الأيام الماضية لم تعكس حقيقة النزاع.
تعود بداية الأزمة إلى منشور وليد سعد عبر حسابه على منصة X، اتهم فيه توليت باستخدام جزء من لحن أغنية "في الكام يوم اللي فاتوا" في التراك الدعائي لإعلان فودافون مصر، معتبرًا أن ما حدث يمثل اعتداءً على حقوقه الفنية.
وأشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها، بحسب وصفه، لاستخدام ألحانه من دون تصريح، مطالبًا بضرورة احترام حقوق المبدعين.
الأغنية التي يستند إليها وليد سعد طُرحت عام 2008 بصوت الفنانة لطيفة، وهي من كلمات نادر عبدالله وألحان وليد سعد، وحققت انتشارًا واسعًا عند صدورها، لتعود إلى الواجهة مجددًا بعد الجدل الدائر حول استخدامها في الإعلان.
أوضح الملحن أن قانون حماية حقوق الملكية الفكرية يمنح أصحاب المصنفات الموسيقية الحق الحصري في استغلال أعمالهم أو منح تراخيص باستخدامها.
وأضاف أن القانون لا يحدد مدة زمنية أو عددًا معينًا من النغمات يسمح باستخدامها من دون إذن، مؤكدًا أن الفصل في مثل هذه القضايا يعود إلى الجهات القضائية المختصة وفقًا لطبيعة كل حالة.
حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من توليت أو من الجهة المنتجة لإعلان فودافون مصر بشأن اتهامات وليد سعد أو أسباب إغلاق الأغنية، ما يبقي الأزمة مفتوحة على احتمالات جديدة خلال الفترة المقبلة.