لفتت إطلالة عروس تونسية الأنظار خلال حفل زفافها، بعدما ظهرت بزي تقليدي غطّى وجهها بالكامل، في مشهد أعاد العادات المتوارثة إلى واجهة النقاش على منصات التواصل الاجتماعي.
واختارت العروس ارتداء "الجلوة"، وهو من الأزياء المرتبطة بطقوس الأعراس التونسية، إذ غطى الجزء الذهبي من الزي ملامح وجهها، بينما بدا ثقله واضحًا أثناء تحركها داخل قاعة الاحتفال.
ولم تدخل العروس بمفردها، إذ ظهرت وهي تمسك بيد والدها من جهة، بينما أمسك زوجها بيدها الأخرى لمساعدتها على السير، في ظل صعوبة الحركة التي بدت واضحة بسبب طبيعة الزي.
انقسمت ردود الفعل على الفيديو بين من رأوا في ظهور العروس تمسكًا بالتراث التونسي واحتفاءً بعادات الأعراس القديمة، وبين آخرين انتقدوا تصميم الزي بسبب حجبه الرؤية عنها وصعوبة الحركة أثناء ارتدائه.
وتداول مستخدمون المقطع على نطاق واسع، فيما أشار بعض المتابعين إلى ارتباط ارتداء هذا النوع من الأزياء بمعتقدات شعبية تتعلق بالحماية من العين والحسد.
يُعد "الجلوة" جزءًا من التراث المرتبط بالأعراس التونسية، ويظهر ضمن مجموعة من الطقوس والملابس التقليدية التي توارثتها الأجيال.
ويرتبط هذا الزي بتاريخ قديم في تونس، فيما تُنسب جذوره، وفق ما ورد في النص المتداول، إلى أزياء تعود إلى الحقبة القرطاجية، ليظل حضوره مستمرًا ضمن بعض حفلات الزفاف حتى اليوم.