التفاوت في مستويات الرضا النفسي بين الجنسين يوضح سبب كون النساء أكثر تعاسة من الرجال في مراحل عمرية وظروف معينة. هذا الشعور ينتج عن تراكم الضغوط، بما في ذلك الأعباء المزدوجة بين العمل والمنزل، والتغيرات البيولوجية، والضغط المجتمعي لتحقيق التوازن المثالي وإثبات الذات.
وفقا ل (Pew Research)، هناك عدة عوامل تجعل النساء أكثر عرضة للشعور بالتعاسة أو المزاج المنخفض مقارنة بالرجال، ويعود ذلك إلى تفاعل بين العوامل البيولوجية والنفسية والاجتماعية:
تمر النساء بتغيرات هرمونية متكررة طوال حياتهن، مثل الدورة الشهرية والحمل، ما بعد الولادة، وانقطاع الطمث. هذه التغيرات تؤثر على مستويات السيروتونين والدوبامين، وهما ناقلان عصبيان مرتبطان بالمزاج، ما يجعل النساء أكثر عرضة للتقلبات المزاجية.
غالباً ما تتحمل النساء أعباء مزدوجة بين العمل والمنزل، مما يزيد من مستويات التوتر والقلق مقارنة بالرجال.
تميل النساء إلى معالجة التوتر بشكل أكثر انفعالية مع التركيز على المشاعر والأحداث الاجتماعية بينما يميل الرجال إلى الاستجابة بطريقة عملية أو تجنبية. هذا يجعل النساء أكثر عرضة للشعور بالحزن أو القلق المزمن.
دماغ النساء أكثر نشاطاً في المناطق المرتبطة بالعاطفة والتفكير الاجتماعي، ما يزيد من حساسيتها تجاه الضغوط والمواقف العاطفية.
التوقعات المجتمعية والضغط لتلبية معايير الجمال والأداء في الحياة الشخصية والمهنية قد يزيد مشاعر التعاسة أو القلق النفسي.
للتخفيف من الأسباب التي تجعل النساء أكثر تعاسة من الرجال، امنحي نفسك الاهتمام الذي تستحقينه من راحة ونشاط ودعم اجتماعي. العناية بالذات مفتاح لإشراق اليوم ومواجهة التحديات بثقة، لتعيشي كل لحظة من حياتك بطاقة وحيوية.