تعد العناية بالصحة الهرمونية ركيزة أساسية لجودة حياة المرأة؛ إذ تؤثر الفيتامينات والمعادن بشكل مباشر في العمليات الحيوية داخل الجسم.
ومن أبرز هذه العناصر "فيتامين د"، الذي يتجاوز دوره مجرد الحفاظ على صحة العظام، ليؤدي دورًا في تنظيم الهرمونات ومقاومة الالتهابات.
وتشير بعض الدراسات إلى وجود علاقة بين مستويات فيتامين د وشدة تشنجات الدورة الشهرية، بينما قد يرتبط انخفاض مستوياته بزيادة الأوجاع والشعور بالإجهاد البدني لدى بعض النساء. وفهم هذه العلاقة قد يساعد في تبني نمط حياة صحي يسهم في التخفيف من المعاناة المرتبطة بالدورة الشهرية.

إليكِ أبرز المعلومات حول العلاقة بين فيتامين د وآلام الدورة الشهرية، وفقًا لما نشره موقع OnlyMyHealth:
يرتبط نقص فيتامين د بزيادة مستويات بعض المواد الالتهابية في الجسم، ومنها البروستاجلاندينات، التي تلعب دورًا في انقباضات الرحم والشعور بالألم خلال فترة الحيض.
وقد يساعد الحفاظ على مستويات كافية من فيتامين د في الحد من الالتهابات والتقلصات لدى بعض النساء، مما قد ينعكس على شدة آلام الدورة الشهرية.
تشير بعض الأبحاث إلى وجود علاقة بين انخفاض مستويات فيتامين د وعدم انتظام الدورة الشهرية أو غزارة النزيف لدى بعض النساء.
ويلعب هذا الفيتامين دورا جوهريا في تنظيم التوازن الهرموني والسيطرة على الالتهابات الحوضية؛ لذا فإن نقصه يسهم في زيادة حدة اضطرابات الدورة الشهرية ويجعل أيام الدورة أكثر إرهاقا وتطلبا للراحة الجسدية.
يمكن الحفاظ على مستويات طبيعية من فيتامين د من خلال التعرض لأشعة الشمس وتناول بعض الأطعمة، مثل الأسماك الدهنية وصفار البيض، بما يساعد على تلبية احتياجات الجسم منه.
وقد ترتبط المستويات الكافية من فيتامين د بتقليل الالتهابات والتقلصات لدى بعض النساء، فيما يمكن الحصول على عناصر غذائية أخرى مثل المغنيسيوم وفيتامين ب1 ضمن نظام غذائي متوازن.
يرتبط فيتامين د بعدد من الوظائف المهمة في الجسم، وتشير بعض الدراسات إلى احتمال وجود علاقة بين مستوياته وشدة آلام الدورة الشهرية. ومع ذلك، لا يعني ذلك أن فيتامين د وحده يعالج آلام الطمث، لذلك يُفضل استشارة الطبيب عند تكرار الألم أو شدته، وتجنب تناول المكملات من دون حاجة أو توجيه طبي.