تعد مرحلة ما بعد الولادة فترة انتقالية مهمّة يخضع فيها الجسم لعمليات استشفاء وإعادة ضبط دقيقة للتعافي من إجهاد الحمل والولادة.
لكن العديد من الأمهات الجدد لا يعرفن التوقيت والأسلوب الآمن للعودة إلى النشاط البدني. والحقيقة هي أن ممارسة التمارين الخفيفة يمكن أن تبدأ في وقت أبكر مما يعتقد، بشرط أن تكون موجهة نحو التعافي والترميم الداخلي بدلًا من استعجال النتائج الشكلية.

تعرّفي على أفضل التمارين البسيطة والإرشادات التي ينصح بتجربتها لكل أم جديدة ترغب في استعادة لياقتها وصحتها بأمان في الأسابيع الأولى بعد الولادة ومن دون ضغوط استعادة الشكل القديم بسرعة، ومن دون الحاجة لتكرار تمارين كيجل بلا نهاية، وذلك وفقًا لموقع الصحة Onlymyhealth:
الانتظار لحين الحصول على الموافقة الطبية مع إمكانية البدء بخطوات بسيطة قبل ذلك:
تجاوزت برامج التأهيل الحديثة لما بعد الولادة النصائح القديمة التي تعتمد على تكرار تمارين "كيجل"، وأصبحت تركز بدلًا من ذلك على الربط بين التنفس وعضلات الجذع بكاملها لدعم عضلات حوض الرحم بشكل طبيعي.
الشهيق: استنشقي الهواء ببطء عن طريق الأنف ودعي البطن يتمدد.
الزفير: أثناء إخراج الهواء ببطء عبر الفم، اسحبي الأضلاع لأسفل ببطء وادخلي الجزء السفلي من البطن للداخل مع رفع عضلات القاع الحوضي برفق.
ربط التنفس بالمجهود: استخدمي الزفير أثناء بذل المجهود اليومي؛ مثل الزفير عند الوقوف، أو حمل الطفل، أو النهوض من السرير. يساعد ذلك على حماية الجذع وقاع الحوض أثناء مرحلة التعافي.
ويُعد هذا النمط من التنفس أكثر فاعلية من انقباضات العضلات المنفصلة كالكيجل المباشر؛ لأنه يعيد تدريب منظومة الجذع بالكامل من الحجاب الحاجز إلى عضلات البطن العميقة وقاع الحوض لتحقيق لياقة أفضل بعد الولادة.
بعد إعادة ضبط التنفس والجذع، يمكن إضافة حركات خفيفة منخفضة التأثير تدعم الأنشطة اليومية الحيوية، مثل: رفع الأشياء، والانحناء، والحمل بأمان وغيرها مثل:
يجب مراقبة استجابة الجسم للتمارين والتوقف فورًا مع استشارة الطبيب أو أخصائي صحة الحوض في حال ظهور أيٍّ من العلامات الآتية:
يهدف النشاط البدني المبكر بعد الولادة إلى استشفاء الجسم وترميمه لا استعادة شكله السابق بسرعة. لذلك امنحيه الوقت للتعافي والتنفس والنمو بقوة وأمان من الداخل إلى الخارج.