مع تنوّع الحلويات الرمضانية وحضورها اليومي على موائد الإفطار، يطرح كثيرون سؤالًا مهمًا: ما أفضل وقت لتناول الحلويات في رمضان؟ فاختيار التوقيت الخاطئ قد يؤدي إلى زيادة الوزن، مشاكل هضمية، وزيادة الشعور بالعطش أو الخمول خلال الصيام.
يُعد تناول الحلويات على معدة فارغة أو مباشرةً بعد الإفطار من أسوأ الخيارات، إذ قد يسبب اضطرابات هضمية مثل الانتفاخ والغازات، إضافة إلى زيادة احتمالية الحموضة لدى بعض الأشخاص.
يُفضّل أيضاً تجنّب الحلويات في وجبة السحور، لأن محتواها العالي من السكر يزيد الإحساس بالعطش خلال ساعات الصيام، مما يجعل الصيام أكثر صعوبة.
أما التوقيت الصحي لتناول الحلويات في رمضان، حسب موقع nestle-family هو بعد الإفطار بساعتين إلى ثلاث ساعات، أي بعد أن يكون الجسم قد هضم الوجبة الرئيسية دون شعور بالامتلاء أو الحموضة.
يُعدّ تناول الحلويات بعد الوجبة الرئيسية، وخصوصاً الغداء، من أفضل الأوقات.
في هذه الحالة، تكون المعدة ممتلئة بالطعام، ما يُبطئ من امتصاص السكريات ويقلّل من ارتفاع مستوى السكر في الدم بشكل مفاجئ.
تناول الحلويات قبل ممارسة الرياضة أو أثناء فترات النشاط الذهني المكثف (مثل العمل أو الدراسة) قد يكون مفيداً، حيث يستخدم الجسم السكر كمصدر سريع للطاقة.
بهذه الطريقة، يتمّ امتصاص السكريات بسرعة أكبر، ممّا يقلّل من تراكمها على شكل دهون.
نعم، قد تؤدي بعض أنواع الحلويات إلى تهيّج المعدة والتسبب في حرقة المعدة، خاصة الحلويات التي تحتوي على نكهات حمضية مثل فيتامين C، إضافة إلى الشوكولاتة وحتى حلوى النعناع.
حسب موقع healthline يُعاني نحو 20 في المائة من سكان العالم من مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD)، وهو حالة ارتجاع حمضي مزمنة يُشخصها الطبيب.
لذلك يُنصح بتقليل استهلاك هذه الحلويات، خاصة في المساء أو بعد الوجبات الدسمة، واستبدالها بخيارات أخف لتفادي اضطرابات الهضم خلال شهر رمضان أو في الأوقات الحساسة للجهاز الهضمي.
الفيديو المرفق، تعرض خلاله اختصاصية التغذية سالي الهبر كيف يمكن للصائم تناول الحلويات الرمضانية بطريقة صحية، وتكشف عن طريقة تخفيف من السعرات الحرارية التي نتناولها يوميا خلال الشهر الفضيل.
من الممكن الاستمتاع بالحلويات دون ضرر من خلال الاعتدال ومعرفة أفضل وقت لتناول الحلويات في رمضان، اختيار الوقت الصحيح يساعد على تجنّب زيادة الوزن، وارتجاع المرئ والشعور بالعطش أو الخمول خلال الصيام.