جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

تفشي السالمونيلا في إنجلترا.. وفاة شخص وإصابة أكثر من 200

نُشر: آخر تحديث:

تشهد المملكة المتحدة تفشيًا جديدًا لمرض السالمونيلا، بعدما أعلنت السلطات الصحية وفاة شخص وإصابة 207 آخرين بالعدوى، في وقت تتواصل فيه التحقيقات لمعرفة المصدر الرئيسي للتلوث. وتشير الأدلة الأولية إلى احتمال ارتباط التفشي بالبيض المستورد، بينما استبعدت الجهات المختصة المنتجات المحلية من البيض والدواجن باعتبارها مصدرًا للعدوى.

تفشي السالمونيلا في المملكة المتحدة وإصابة 207 أشخاص

كشفت وكالة الأمن الصحي في المملكة المتحدة عن تسجيل 207 حالات إصابة بالسالمونيلا ضمن التفشي الحالي، موضحة أن المصابين ينتمون إلى فئات عمرية مختلفة، تتراوح بين أقل من عام واحد وحتى 90 عامًا.

وشهدت بعض الحالات تطورات صحية استدعت نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما أصيب شخصان بعدوى في مجرى الدم، وهي من المضاعفات التي يمكن أن تجعل الإصابة أكثر خطورة.

كما أكدت السلطات وفاة شخص واحد، لكنها امتنعت عن الكشف عن هويته أو تفاصيل حالته الصحية، موضحة أن ظروف الوفاة لا تزال قيد التحقيق.

أخبار ذات صلة

فيروس إيبولا

تفشي فيروس إيبولا 2026 في الكونغو الديمقراطية يثير مخاوف عالمية

إصابات السالمونيلا تتوزع بين إنجلترا وأسكتلندا وويلز

سجلت إنجلترا العدد الأكبر من حالات السالمونيلا المرتبطة بالتفشي، بإجمالي 199 إصابة، بينما سجلت أسكتلندا 6 حالات، إلى جانب حالة واحدة في كل من ويلز وأيرلندا الشمالية.

وعلى مستوى المناطق الإنجليزية، جاءت لندن في مقدمة المناطق التي شهدت إصابات، بإجمالي 47 حالة، بينما سجلت منطقة يوركشاير وهامبر 38 حالة.

وتشير بيانات السلطات الصحية إلى أن التفشي يمتد زمنيًّا منذ العام الماضي، إذ جرى اكتشاف أول حالة مرتبطة بالسلالة الحالية في 11 أغسطس/آب 2025، قبل أن يرتفع عدد الحالات بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، مع تسجيل غالبية الإصابات منذ منتصف يوليو/تموز 2026.

البيض المستورد يثير الشبهات في تفشي السالمونيلا

السالمونيلا

تركز الجهات الصحية البريطانية تحقيقاتها حاليًّا على سلسلة الإمداد الغذائي، بعدما استبعدت أن يكون البيض أو الدواجن المنتجة داخل المملكة المتحدة وراء تفشي السالمونيلا.

وتشير الأدلة التي جرى جمعها حتى الآن إلى احتمال ارتباط العدوى بالبيض المستورد من خارج بريطانيا، إلا أن السلطات لم تعلن تحديد مصدر نهائي للتلوث حتى الآن.

وتعمل الجهات الصحية البريطانية مع دول أوروبية أخرى من أجل تتبع سلسلة التوريد ومعرفة كيفية دخول التلوث إلى المنتجات الغذائية، إلى جانب تحديد مصدر السلالة التي أصابت الحالات المسجلة.

تحقيقات في المطاعم والمنشآت الغذائية المرتبطة بالسالمونيلا

امتدت التحقيقات إلى عدد من المطاعم والمنشآت الغذائية التي زارها المصابون قبل ظهور الأعراض.

وأجرت السلطات مقابلات مع 114 شخصًا من المصابين، وتوصلت إلى وجود خمسة مطاعم أو منشآت غذائية ذكرها مصابان أو أكثر بشكل مستقل باعتبارهم زاروها خلال الأسبوع السابق لظهور الأعراض.

وترتبط هذه المنشآت بـ24 حالة، لكن السلطات لم تكشف أسماءها، في ظل استمرار عمليات التحقق وعدم وجود دليل نهائي على مسؤولية أي منها عن التفشي.

وكشفت التحقيقات أن المنشآت الخمس تحصل على البيض من مصادر متعددة، من بينها مستوردون، كما رصدت السلطات احتمال حدوث تلوث متبادل في اثنتين منها.

التحليل الجيني يكشف ارتباط حالات السالمونيلا

أظهر تحليل التسلسل الجيني الكامل أن الحالات الـ207 مرتبطة بسلالة واحدة من بكتيريا السالمونيلا.

ويساعد هذا النوع من التحليل في الكشف عن الروابط بين الحالات، وتحديد ما إذا كانت الإصابات تعود إلى مصدر مشترك، كما يدعم جهود تتبع العدوى عبر سلسلة الغذاء.

وتتعاون وكالة الأمن الصحي البريطانية مع وكالة معايير الغذاء والجهات المعنية بالصحة العامة في التحقيق للوصول إلى مصدر التلوث وتحديد طريقة انتشار السلالة.

ما أعراض الإصابة بالسالمونيلا؟

تحدث عدوى السالمونيلا غالبًا نتيجة تناول طعام ملوث بالبكتيريا، كما يمكن أن تنتقل العدوى عند التعامل مع الأغذية الملوثة دون الالتزام بقواعد النظافة وسلامة الغذاء، وتشمل الأعراض الأكثر شيوعًا للسالمونيلا:

  • الإسهال.

  • تقلصات وآلام البطن.

  • القيء.

  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.

وفي أغلب الحالات تكون الإصابة خفيفة، لكن العدوى قد تصبح أكثر خطورة لدى بعض الأشخاص، خاصة الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات والأشخاص الذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة.

طرق الوقاية من السالمونيلا في المنزل

السالمونيلا

مع استمرار التحقيقات بشأن تفشي السالمونيلا، دعت الجهات الصحية الجمهور إلى الالتزام بإجراءات أساسية للوقاية من العدوى.

وتشمل هذه الإجراءات غسل اليدين جيدًا بعد استخدام المرحاض وقبل إعداد الطعام أو تناوله، إلى جانب طهي الطعام بصورة كافية والحرص على منع انتقال التلوث من الأطعمة النيئة إلى الأطعمة الجاهزة للأكل.

كما يُنصح الأشخاص الذين يعانون من أعراض السالمونيلا بتجنب إعداد الطعام للآخرين قدر الإمكان، وطلب المشورة الطبية عند الشعور بالقلق بشأن الأعراض أو شدتها.

السلطات البريطانية تواصل التحقيق في مصدر السالمونيلا

لا تزال التحقيقات مستمرة لتحديد المصدر الدقيق لتفشي السالمونيلا في المملكة المتحدة، وسط تركيز متزايد على البيض المستورد وسلاسل الإمداد الغذائية.

ورغم استبعاد البيض والدواجن المنتجة محليًّا كمصدر للعدوى وفق الأدلة الحالية، تعمل السلطات على استكمال عمليات التتبع والتحليل لمعرفة مكان حدوث التلوث ومنع تسجيل إصابات جديدة خلال الفترة المقبلة.

أخبار ذات صلة

 طفيلي السيكلوسبورا

تفشي طفيلي السيكلوسبورا في أمريكا.. تسجيل أولى حالات الوفاة

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا