تُعد الحجامة واحدة من أعرق ممارسات الطب البديل والتكميلي التي عرفتها البشرية عبر التاريخ. وتعتمد هذه التقنية على استخدام كؤوس خاصة توضع على الجلد لخلق شفط حاد، مما يساهم في تحفيز التدفق الدموي وتخفيف الآلام المتنوعة.
ورغم قدمها، إلا أنها ما زالت تحظى باهتمام واسع في الأوساط الطبية والرياضية الحديثة، حيث يُقبل عليها الملايين حول العالم كوسيلة طبيعية لتحسين الصحة العامة ودعم التعافي.
وتتنوع أشكال الحجامة بين الجافة والرطبة، وتختلف استخداماتها وفقًا للاحتياجات الجسدية لكل شخص.

الحجامة هي شكل من أشكال الطب البديل يتم فيه وضع كؤوس شفط على مناطق محددة من الجلد لمدة دقائق معدودة، وتعمل هذه الكؤوس على سحب الجلد والأنسجة العضلية للداخل، مما يؤدي إلى:
تُجرى الحجامة بعدة طرق، لكن الأسلوبين الأكثر شيوعََا هما:
يُلجأ إلى الحجامة للتعامل مع مجموعة متنوّعة من الحالات الصحية، وتشمل أبرز فوائدها المثبتة والتجريبية:
تُعتبر الحجامة آمنة عمومًا عندما يتم إجراؤها بواسطة اختصاصيين مدربين، ولكن قد تظهر بعض الآثار الجانبية المؤقتة:
يوصى بعدم إجراء الحجامة للفئات التالية إلا بعد استشارة الطبيب:
تظل الحجامة خيارًا تكميليًّا فعالًا لدعم الصحة وتخفيف الآلام عند إجرائها وفق معايير طبية وتعقيم صارم. وينصح دائمًا باستشارة الطبيب قبل البدء بالجلسات لضمان ملاءمتها لحالتك الصحية.