جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

الارتجاع المريئي.. أعراضه الشائعة وطرق العلاج

نُشر: آخر تحديث:

الارتجاع المريئي من الحالات الصحية المزمنة التي تؤثر بشكل مباشر على جودة حياة ملايين الأشخاص حول العالم، ويحتاج إلى فهم دقيق لطبيعته وطرق التعامل معه للحد من مضاعفاته على المدى الطويل.

ويؤكد الأطباء أن تبني نمط حياة صحي، إلى جانب اختيار الأطعمة المناسبة، يمثلان حجر الأساس في السيطرة على أعراض المرض وتحسين جودة الحياة اليومية.

ويحدث مرض الارتجاع المعدي المريئي عندما يرتد حمض المعدة بشكل متكرر إلى المريء، وهو الأنبوب الذي يصل بين الفم والمعدة، ما يؤدي إلى تهيّج بطانته وظهور شعور بالحرقان خلف عظمة الصدر، وهو العرض الأكثر شيوعاً لدى المصابين.

ما هو الارتجاع المريئي؟

الارتجاع المريئي وأهم الأعراض وكيفية السيطرة عليه

الارتجاع المريئي، وفقاً لمستشفى Cleveland Clinic، هو اضطراب هضمي مزمن يحدث نتيجة ضعف أو ارتخاء غير طبيعي في العضلة العاصرة المريئية السفلية.

وتعمل هذه العضلة كصمام يسمح بمرور الطعام إلى المعدة ثم يغلق بإحكام، لكن عند فشلها في الانغلاق بشكل صحيح، ترتد محتويات المعدة الحمضية نحو المريء.

يشخص المرض عادة إذا تكرر الارتجاع أكثر من مرتين أسبوعيا، وبطانة المريء ليست مصممة لتحمل الأحماض القوية كالمعدة، مما يؤدي إلى الالتهاب. 

أخبار ذات صلة

 حرقة المعدة

حرقة المعدة.. متى تكفي العلاجات البسيطة ومتى تحتاجين لفحوصات طبية؟

الأعراض الشائعة للارتجاع المريئي

تتفاوت أعراض الارتجاع المريئي بين الخفيفة والشديدة، وغالباً ما تزداد سوءاً بعد تناول الوجبات الدسمة أو عند الاستلقاء، وتشمل ما يلي:

  • حرقة المعدة: شعور بالحرقان في الصدر (Heartburn) ينتقل أحياناً إلى الحلق.
  • الارتجاع: عودة طعام أو سائل حامض إلى الفم.
  • ألم الصدر: ألم في منطقة الصدر أو الجزء العلوي من البطن.
  • صعوبة البلع: الشعور بوجود كتلة في الحلق أو عسر في مرور الطعام.
  • أعراض تنفسية: مثل السعال الجاف المستمر أو التهاب الحلق المزمن وبحة الصوت.
الارتجاع المريئي وأهم الأعراض وكيفية السيطرة عليه

أسباب وعوامل خطر الارتجاع المريئي

توجد مجموعة من العوامل الجسدية والسلوكية التي تزيد من احتمالية الإصابة بالارتجاع المريئي، ومعرفتها تساعد في تقليل المحفزات والسيطرة على الأعراض، وتشمل:

  • السمنة: زيادة الوزن تضغط على المعدة وتدفع الحمض للأعلى.
  • فتق الحجاب الحاجز: بروز جزء من المعدة فوق الحجاب الحاجز يضعف الصمام المريئي.
  • التدخين: التبغ يساهم في ارتخاء العضلة العاصرة ويقلل إفراز اللعاب الواقي.
  • الأدوية: بعض العلاجات مثل المسكنات (الأسبرين) أو أدوية الضغط قد تزيد الحالة سوءا.
  • الحمل: التغيرات الهرمونية والضغط الجسدي في فترة الحمل يزيدان من الارتجاع. 

أخبار ذات صلة

حرقة

8 أطعمة ومشروبات تجنبيها للتخلص من حرقة المعدة

 

نصائح للتحكم في الارتجاع المريئي

يمكن تغيير العادات كخطوة أولى وأساسية في العلاج قبل اللجوء للأدوية القوية:

  • تعديل النظام الغذائي: تجنب الأطعمة المقلية، الحمضيات، الشوكولاتة، النعناع، والكافيين.
  • تقسيم الوجبات: تناول وجبات صغيرة ومتعددة بدلاً من وجبات كبيرة ثقيلة.
  • وضعية النوم: رفع رأس السرير بمقدار 15 سم تقريباً باستخدام دعامات (وليس الوسائد فقط لأنها قد تضغط على البطن).
  • توقيت الأكل: الامتناع عن الأكل تماماً قبل النوم بمدة لا تقل عن 3 ساعات.
  • تجنب الملابس الضيقة: خاصة التي تضغط على منطقة الخصر والمعدة.
امرأة تشعر بألم في المعدة

الخيارات العلاجية للارتجاع المريئي

في حال لم تنجح تغييرات نمط الحياة في السيطرة على أعراض الارتجاع المريئي، قد يلجأ الأطباء إلى خيارات علاجية دوائية أو جراحية، وذلك تحت إشراف طبي مختص، وتشمل:

مضادات الحموضة: تُستخدم لتخفيف الأعراض الخفيفة والعارضة بسرعة.
حاصرات مستقبلات H2: تعمل على تقليل إنتاج حمض المعدة لفترة أطول.
مثبطات مضخة البروتون (PPIs): تُعد من الأقوى في تقليل إفراز الحمض، وتساعد على شفاء بطانة المريء.
الجراحة: تُستخدم في الحالات الشديدة أو المستعصية، مثل عملية "طوي المعدة" بهدف تقوية الصمام المريئي.

أخبار ذات صلة

جرثومة المعدة H. Pylori: أعراض وعلاج فعال

جرثومة المعدة H. Pylori: الأعراض والعلاج الفعال

يساعد الالتزام بنمط حياة صحي ومراقبة المحفزات الغذائية على التحكم في أعراض الارتجاع المريئي بشكل كبير. كما أن التشخيص المبكر والمتابعة الطبية يساهمان في منع تطور الحالة إلى مضاعفات مزمنة، مما يضمن حياة أكثر راحة واستقراراً.

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا