مع انخفاض درجات الحرارة ودخول فصل الخريف، يزداد تعرض كثير من الأشخاص لالتهاب الحلق الموسمي، وهو مشكلة شائعة تحدث عند تغيّر الفصول.
ينتج التهاب الحلق عادةً عن تهيّج الحلق بسبب التعرض لحبوب اللقاح، الهواء الجاف، أو الملوثات البيئية، وقد تتداخل معه نزلات البرد أو الإنفلونزا، ما يزيد من حدة الأعراض.
ورغم أن الحالة غالبًا ليست خطيرة، فإنها تسبب انزعاجًا يؤثر في النوم والعمل. لذلك يلجأ الكثيرون إلى علاجات منزلية بسيطة أو طرق طبية لتخفيف الأعراض واستعادة الراحة بسرعة وأمان، وفقًا لما أوردته عيادة كليفلاند.

يرتبط التهاب الحلق الموسمي غالبًا برد فعل تحسسي تجاه حبوب اللقاح أو الغبار، حيث يطلق الجهاز المناعي مواد تسبب تهيّج الأغشية المخاطية وتجمع المخاط في الحلق.
كما يؤدي التغير المفاجئ في درجات الحرارة أو انخفاض الرطوبة إلى جفاف أنسجة الحلق، ما يزيد الإحساس بالحرقة، إلى جانب تأثير الملوثات مثل دخان السجائر أو الروائح الكيميائية القوية التي تحفّز التهيّج.
ويصبح التهاب الحلق الموسمي أكثر ألماً إذا تزامن مع عدوى فيروسية موسمية مثل نزلات البرد، إذ يؤدي الجمع بين الحساسية والعدوى إلى مضاعفة الأعراض.
يمكن التعرف على التهاب الحلق الموسمي من خلال مجموعة من العلامات المميزة، أبرزها:

عندما يصاب الحلق بالتهيج الموسمي، يلجأ الكثيرون إلى طرق منزلية وطبية لتخفيف الأعراض واستعادة الراحة. في البداية تساعد التدابير المنزلية البسيطة، وإذا لم تكفِ، قد يصف الطبيب علاجات طبية مناسبة للحالة.
تعتبر التدابير المنزلية خط الدفاع الأول لتخفيف حدة الأعراض، ومن أبرزها:
في حال لم تكن العلاجات المنزلية كافية، قد يوصي الطبيب بالخيارات التالية:
التهاب الحلق الموسمي يعتبر بسيطا بشكل عام، إلا أنه قد يسبب إزعاجا يوميا يؤثر في الراحة والنوم خصوصا إذا تزامن مع أمراض العدوى الموسمية مثل الإنفلونزا. والحل الأمثل يجمع بين العناية المنزلية وتجنب المهيجات مع اللجوء إلى العلاج الطبي عند الحاجة.