تعد الفطريات المهبلية من المشكلات الصحية الشائعة جدًّا بين النساء، وتسبب شعورًا بالانزعاج والحكة والحرقة. وتبحث الكثير من النساء عن حلول سريعة ومريحة في المنزل قبل اللجوء إلى الأدوية الكيميائية.
ورغم توفر العلاجات الطبية، إلا أن العلاجات المنزلية الطبيعية تمثل خيارًا مفضلًا للعديد من السيدات لإعادة التوازن الطبيعي للمهبل وتخفيف الأعراض بشكل فعال وآمن عند استخدامها بالطريقة الصحيحة وبوعي طبي مناسب.
ووفقًا لِما يوضحه الأطباء، فإن عدوى الفطريات المهبلية هي حالة شائعة تنتج عن نمو مفرط لفطريات الكانديدا، ويمكن للعديد من العلاجات المنزلية البسيطة أن تسهم في السيطرة عليها وتخفيف أعراضها المزعجة من دون الحاجة لوصفات طبية معقدة في الحالات الطفيفة.

إليك أفضل هذه العلاجات المنزلية لفطريات المهبل وفقًا لموقع Healthline الطبي:
يحتوي على بكتيريا نافعة نشطة البروبيوتيك مثل: Lactobacillus acidophilus التي تساعد على إعادة التوازن البكتيري في البيئة المهبلية ومحاربة الفطريات.
لذلك احرصي على تناول الزبادي اليوناني الطبيعي والخالي تمامًا من السكر والنكهات كجزء من نظامك الغذائي. ويمكنك أيضًا تطبيقه موضعيًّا على المنطقة الخارجية المصابة لتخفيف الحكة (تأكدي من خلوه من السكر؛ لأن السكر يغذي الفطريات ويزيد الحالة سوءًا.
يمتلك خصائص طبيعية مضادة للفطريات بفضل احتوائه على حمض اللوريك؛ ما يساعد على محاربة خلايا الكانديدا بشكل فعال.
استخدمي زيت جوز هند بكرًا، وعضويًّا ونقيًّا بنسبة 100%، وقومي بدهن كمية صغيرة من الزيت مباشرة على المنطقة الخارجية المصابة لتخفيف التهيج والحكة والترطيب الموضعي.
وهو زيت أساسي يمتلك خصائص قوية مضادة للفطريات والميكروبات تساعد على القضاء على الخميرة المهبلية.
ومن الضروري هنا، عدم استخدامه مباشرة على الجلد من دون تمديد لأنه قد يسبب حروقًا.
اخلطي 3 إلى 5 قطرات من زيت شجرة الشاي مع زيت، مثل: زيت جوز الهند أو زيت اللوز. وادهني الخليط المخفف على المنطقة الخارجية المصابة بحذر. ويمكنك استخدام تحاميل مهبلية جاهزة تحتوي على زيت شجرة الشاي من الصيدلية.
يساعد على تعديل حموضة الجلد الخارجية ومقاومة الفطريات المسببة للالتهاب. وللطريقة أضيفي نصف كوب من خل التفاح إلى حوض استحمام مليء بالماء الدافئ. واجلسي في الحوض لمدة 20 دقيقة للسماح للمكونات بتهدئة البشرة.
وتجنبي تماما التشطيف المهبلي الداخلي (الدوش المهبلي) بالخل، لأن ذلك يقضي على البكتيريا النافعة ويزيد الالتهاب خطورة.
تعزز وجود البكتيريا النافعة في الجسم والمهبل؛ ما يمنع النمو المفرط للفطريات ويقي من تكرار العدوى. تناولي مكملات البروبيوتيك الفموية التي تحتوي على سلالات (Lactobacillus).
ويمكنك استخدام التحاميل المهبلية المخصصة للبروبيوتيك بوضعها مباشرة في المهبل لاستعادة التوازن البكتيري بشكل أسرع (يُفضل استشارة الصيدلي لاختيار النوع المناسب).
تظل العلاجات المنزلية حلا ممتازا للحالات الخفيفة والوقاية. ومع ذلك، إذا استمرت الأعراض أو تفاقمت لأكثر من بضعة أيام، ينصح بشدة بزيارة الطبيب للحصول على التشخيص الدقيق والعلاج المناسب.