انتبهي.. هكذا يُصيبكِ الفِراش المصن...

صحة ورشاقة

انتبهي.. هكذا يُصيبكِ الفِراش المصنوع من الرّيش بالالتهاب الرّئويّ!

تشير دراسة حديثة إلى أنّ الفِراش المصنوع من الرّيش يصيب بأمراض الرّئة الخطيرة، فضلاً عن أمراض الصّدر وبعض الأعراض المزعجة الأخرى. يحدث الرّبو في هذه الحالة نتيجة استنشاق عدد كبير من جزيئات الغُبار التي تنتشر في الفِراش، وتؤدّي إلى حساسيّة مفرِطة في الرّئة، ينجم عنها أعراض مؤرّقة، مثل التّعرّق المفرِط والسُّعال الجافّ، فضلا عن صعوبة بالغة في التنفّس. ونشرت هذه الدراسة في مجلة "BMJ" واستندت في تجاربها إلى حالة رجل اسكتلنديّ يدعى مارتن تايلور (43 عامًا)، يعاني من أعراض تنفسيّة خطيرة تسبّبت في ظهور أعراض مؤرّقة، مثل صعوبة التنفّس، ونوبات الدّوار الناجمة عن أقلّ مجهود. وأفادت صحيفة ويب ميد الطبيّة

تشير دراسة حديثة إلى أنّ الفِراش المصنوع من الرّيش يصيب بأمراض الرّئة الخطيرة، فضلاً عن أمراض الصّدر وبعض الأعراض المزعجة الأخرى.

يحدث الرّبو في هذه الحالة نتيجة استنشاق عدد كبير من جزيئات الغُبار التي تنتشر في الفِراش، وتؤدّي إلى حساسيّة مفرِطة في الرّئة، ينجم عنها أعراض مؤرّقة، مثل التّعرّق المفرِط والسُّعال الجافّ، فضلا عن صعوبة بالغة في التنفّس.

ونشرت هذه الدراسة في مجلة "BMJ" واستندت في تجاربها إلى حالة رجل اسكتلنديّ يدعى مارتن تايلور (43 عامًا)، يعاني من أعراض تنفسيّة خطيرة تسبّبت في ظهور أعراض مؤرّقة، مثل صعوبة التنفّس، ونوبات الدّوار الناجمة عن أقلّ مجهود.

وأفادت صحيفة ويب ميد الطبيّة بأنّ هذه الحالة ناجمة عن نوم تايلور على فِراش مصنوع من الرّيش، والمكوّن من وسائد ولحاف، وبعد شهور من معاناته من أعراض مفاجئة وعدم التوصّل للأسباب الحقيقية لحالته، تمّ تشخيص الحالة بأنّه يعاني من الالتهاب الرّئويّ الحادّ، نتيجة الفِراش.

يقول تايلور واصفًا حالته لشبكة "سي إن إن": "شعرت بالإعياء الشّديد وعدم القدرة على الوقوف، أو المشي لبضع دقائق، وانتابتني حالة من ضيق التنفّس الشّديد، وشعرت بأنّني على وشك الموت، وبعد صعودي الدّرج في ثوانٍ معدودة، أصبحت لا أقوى على الصّعود مرّة واحدة، دون الجلوس لأستريح وألتقط أنفاسي".

ويقول أوين جون ديمبسي، استشاري أمراض الصّدر في مستشفى ألبين باسكتلندا: "تايلور مصاب بنوع نادر من الرّبو يُسمّي "Feather Duvet Lung"، نتيجة استنشاق الغبار المنبعث من الرّيش، وهو مرض يصعب تشخيصه، ولا يمكن الشّفاء منه، لذلك أنصح الجميع بتجنّب النّوم على هذا النّوع من الفِراش".

وداوم تايلور على أخذ دواء الاستيروييد لمدّة عام كامل، مع تقليل الجرعة بشكل تدريجيّ، وبعد تشخيص حالته، ومعرفة السّبب، استغنى تمامًا عن الدواء، واختفت كلّ الأعراض المزعجة، وأصبح يمارس حياته بشكل طبيعيّ جدًا.

وبعد امتثال تايلور لنصائح الأطبّاء، بإزالة الفِراش المصنوع من الرّيش من المنزل بالكامل، وتجنّب النوم على الأغطية والمفارش المصنوعة من الرّيش، وتناول دواء الاستيروييد، تحسّنت حالته في غضون يومين فقط، بشكل ملحوظ.