صحة ورشاقة

لدغة النحل.. أحدث علاج للأكزيما!

لدغة النحل.. أحدث علاج للأكزيما!

محتوى مدفوع

توصل باحثون مؤخرًا إلى أن لدغة النحل قد تكون أحدث الطرق الاستثنائية التي يمكن الاعتماد عليها لمعالجة مرض الأكزيما الجلدي. وقال الباحثون إنهم اكتشفوا وجود حمض أميني في لدغة النحل يمكنه أن يساعد في الحد من الالتهابات التي تنتج عن الأكزيما. وأضاف الباحثون أن ذلك الحمض الأميني عبارة عن مكون رئيس بسم النحل يعرف باسم "ميليتين، وهو مادة عادة ما تتسبب في حدوث اهتياج وحرق بعد التعرض للدغة النحل، لكن إذا تعرض لها الجسم بمقدار مناسب، فإنها ستفيد أكثر مما ستضر بالفعل. ووجدت الدراسة التي أجريت على فئران التجارب، والخلايا البشرية، أن مادة "ميليتين" تحد من الالتهابات في واقع الأمر

توصل باحثون مؤخرًا إلى أن لدغة النحل قد تكون أحدث الطرق الاستثنائية التي يمكن الاعتماد عليها لمعالجة مرض الأكزيما الجلدي.

وقال الباحثون إنهم اكتشفوا وجود حمض أميني في لدغة النحل يمكنه أن يساعد في الحد من الالتهابات التي تنتج عن الأكزيما.

وأضاف الباحثون أن ذلك الحمض الأميني عبارة عن مكون رئيس بسم النحل يعرف باسم "ميليتين، وهو مادة عادة ما تتسبب في حدوث اهتياج وحرق بعد التعرض للدغة النحل، لكن إذا تعرض لها الجسم بمقدار مناسب، فإنها ستفيد أكثر مما ستضر بالفعل.

ووجدت الدراسة التي أجريت على فئران التجارب، والخلايا البشرية، أن مادة "ميليتين" تحد من الالتهابات في واقع الأمر لكونها تستهدف الخلايا المناعية بشكل مباشر.

كما نوه الباحثون الذين توصلوا لتلك النتيجة من خلال دراسة أجروها خلال الفترة الماضية، ونشرت بالمجلة البريطانية لعلم العقاقير، إلى أن مادة ميليتين تتسم بقدرتها في المساعدة على تخفيف جميع الأمراض الجلدية الالتهابية التي يسببها التهاب الجلد.

 

اترك تعليقاً