افتتحت الحلقة السادسة عشرة من مسلسل "ممكن" بأجواء مشحونة، بعدما اعترض وائل طريق مازن داخل موقف السيارات الخاص بمنزله، في مواجهة حادة استخدم خلالها السلاح لانتزاع إجابات تتعلق بأحداث غامضة من الماضي. ورغم خطورة الموقف، تمكن مازن من الإفلات، تاركاً خلفه مزيداً من الأسئلة حول طبيعة الصراع بينهما.

في خط درامي موازٍ، وجدت سعاد نفسها في موقف معقد بعد تعرضها لتجربة قاسية عقب خروجها من أحد الملاهي الليلية. ومع تصاعد الأحداث، لجأت إلى جود الذي قدم لها المساعدة، إلا أن شكوكه بدأت تتزايد بعدما لاحظ أنها تخفي تفاصيل مهمة عن حياتها، ما يهدد مستقبل العلاقة بينهما.

التوتر لم يقتصر على العلاقات الشخصية، إذ شهدت الحلقة مواجهة جديدة بين روان ومروان على خلفية خلافات استثمارية. وحاولت روان إقناع عدد من المستثمرين بالانسحاب من مشروعها، لكن مروان رفض مطالبها، ما ينذر بمزيد من الصدامات خلال الحلقات المقبلة.
أحد أبرز منعطفات الحلقة تمثل في ظهور معلومات جديدة تتعلق بوفاة الطفلة رفيف، حيث كشفت الأحداث عن تورط كريم في القضية من خلال نوع الدواء المستخدم أثناء العملية. كما أظهرت الوقائع محاولاته إخفاء أي خيط قد يقود إليه بعد بدء التحقيقات الرسمية.

خلال خروجه مع زوجته ملك، فوجئ زياد بلقاء نور التي ظهرت برفقة زميلها الجديد في العمل. وحاول معرفة أسباب ابتعادها المفاجئ عنه، إلا أنها تمسكت بالصمت، ما زاد من حيرته ودفعه لإعادة التفكير في الكثير من الأحداث السابقة.
اختتمت الحلقة بمشهد مفاجئ حمل مؤشرات على أزمة جديدة، بعدما عثر زياد على رسالة مرسلة من كريم إلى ملك، تضمنت اعترافاً واضحاً بمشاعره تجاهها ورغبته في إصلاح ما حدث بينهما. الرسالة فتحت الباب أمام احتمالات عديدة قد تؤثر بشكل مباشر على استقرار العلاقة الزوجية وتدفع الأحداث نحو منعطف أكثر تعقيداً في الحلقات المقبلة.