وصل الأمير جورج بصحبة والديه أميري ويلز، ويليام وكيت ميدلتون، إلى كلية "إيتون" المرموقة يوم الثلاثاء 8 سبتمبر/أيلول، لبدء أول أيامه الدراسية فيها، حيث خطف الأنظار بإطلالته الرسمية التي بدا فيها أكثر نضجاً، مرتدياً الزي المدرسي التقليدي الذي سبق أن ارتداه والده وعمه الأمير هاري، التزاماً بقواعد اللباس الصارمة المعمول بها في الكلية.
لم تمنع الأمطار الغزيرة الأمير ويليام وكيت ميدلتون من مرافقة نجلهما البالغ من العمر 13 عاماً في أول أيامه بالمدرسة الداخلية، حيث كان في استقبال العائلة سايمون هندرسون، مدير الكلية، والسير نيكولاس كوليريدج، عميد الكلية ورئيس مجلس إدارتها، اللذان تقدما لتحيتهما في باحة المدرسة.
وبعد انتهاء اللقاء مع إدارة المدرسة، نشر قصر كنسينغتون ثلاث صور، التقطهما مصور العائلة مات بروتياس،للأمير الشاب بزيه المدرسي الجديد الخاص بكلية إيتون، ظهر فيها مرتدياً السروال المخطط بخطوط دقيقة، والسترة والمعطف الطويل الأسود بذيل طويل، إلى جانب القميص الأبيض المنشّى ذو الياقة البيضاء، وهي القطع نفسها التي ارتداها طلاب المدرسة لعقود طويلة كما والده.
على عكس مدرسة لامبروك، التي ارتادها جورج بصفته طالباً نهارياً، سيقيم الأمير الشاب داخل الكلية بصفته طالبًا داخليًا، مع توفير مساحة من الخصوصية بعيدًا عن الأضواء.
وأوضحت كاتبة السيرة الملكية، سالي بيدل سميث، أن الكلية كانت ملاذًا احتاجه الأمير ويليام لنجله بشدة، مشيرة إلى أن جورج يمكن أن يستفيد من التعليم الصارم في المدرسة ومن تكوين مجموعة من الأصدقاء المقربين والمخلصين له.
وتتميز الكلية بقربها من منزل عائلة ويلز، إذ تبعد عن مقر إقامتهم في وندسور نحو 15 دقيقة فقط؛ ما يسمح لجورج بالحفاظ على روابط قوية مع عائلته رغم إقامته في المدرسة تماماً كما كان الحال مع والده الأمير ويليام، الذي كان يزور جدته الملكة الراحلة إليزابيث الثانية لشرب كوب من الشاي معها أثناء فترة دراسته في إيتون.
ويستطيع الطلاب العودة إلى منازلهم خلال عطلات نهاية الأسبوع والإجازات المحددة.