تصدر النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا الترند على منصات التواصل الاجتماعي عالمياً، بعد انتشار مقطع فيديو مثير للجدل يوثق انفعاله الشديد واشتباكه لفظياً مع مسؤولي نادي ريمو، عقب فوز فريقه سانتوس بعد تأخره، وتأهله في بطولة كأس البرازيل.
الفيديو تحول سريعاً إلى مادة دسمة لرواد السوشال ميديا بين مؤيد لرد فعله ومعارض لتصرفاته.
أظهرت اللقطات المتداولة نيمار وهو يتجه نحو النفق المؤدي لغرف الملابس بحالة من الغضب العارم، فقد التفت إلى الوفد الإداري لنادي ريمو وبدأ بالصراخ في وجوههم بعبارة "أُقصيتم! أُقصيتم!".
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أدى نيمار رقصة استفزازية وإشارات بيده أشعلت غضب مسؤولي الفريق الخصم، الذين حاولوا اقتحام الحواجز الأمنية لولا تدخل رجال الأمن في اللحظات الأخيرة.

كشفت التقارير أن انفعال نيمار لم يكن وليد اللحظة، بل جاء نتيجة تعرضه لصافرات استهجان قاسية وهتافات عدائية طوال المباراة من جماهير نادي ريمو، التي تعمدت السخرية منه ومن خروج المنتخب البرازيلي من نهائيات كأس العالم 2026.
وكان نيمار دخل بديلاً خلال المباراة وصنع هدف الفوز القاتل لزميله روني، ليتأهل فريقه سانتوس لربع نهائي كأس البرازيل.
أشعل مقطع الفيديو موجة من التفاعل والانقسام بين رواد منصات التواصل الاجتماعي، بين من اعتبر أن رد فعل نيمار طبيعي وجاء رداً على الضغوط الهائلة والإهانات الشخصية التي طالته في المدرجات، مشيدين بروحه القتالية وصناعته للمباراة، وبين من رأى أن تصرفاته تفتقر إلى الروح الرياضية، وأنه بصفته نجمًا عالميًا وقائدًا للمنتخب كان عليه ضبط النفس وعدم النزول إلى مستوى الاستفزاز.