في الوقت الذي كان فيه اللاعب البرازيلي نيمار يعيش واحدة من أصعب لحظات مسيرته الكروية مودعًا كأس العالم 2026 بقلب مثقل بالدموع، كانت شريكته برونا بيانكاردي تشارك متابعيها لحظات عائلية دافئة احتفالًا بعيد الميلاد الأول لابنتهما "ميل"، في مفارقة لفتت أنظار الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
حرصت برونا بيانكاردي على الاحتفال بعيد الميلاد الأول لابنتها "ميل"؛ إذ نشرت عبر حسابها في "إنستغرام" مقطع فيديو وثّق محطات عامها الأول، بداية من لحظات إطفاء شموع الاحتفال في كل شهر، وصولًا إلى عيد ميلادها الأول، وسط أجواء عائلية دافئة جمعتها بشقيقتها الكبرى.
وأرفقت برونا الفيديو برسالة مؤثرة عبّرت فيها عن مشاعرها تجاه ابنتها، مؤكدة أن عامها الأول مرّ بسرعة لم تكن تتوقعها، وكتبت: عيد ميلادك الأول سعيد يا حبيبتي. أسأل الله أن يواصل توجيه خطواتك، ويحمي طريقك، ويملأ حياتك بالحب والسلام والسعادة.
وأضافت أن ابنتها جاءت إلى حياتها لتعلّمها أن الحب لا ينقسم بين الأبناء، بل يتضاعف مع كل طفل، ووصفتها بأنها "هدية من الله" وفصل جميل في قصة عائلتها، وإحدى أكبر النعم التي رزقتها بها الحياة.
كما أكدت أنها ستكون دائمًا إلى جانب ابنتها، تمسك بيدها كلما احتاجت إليها، وتشاركها كل انتصار وتذكّرها كل يوم بمدى حب عائلتها لها وأهميتها بالنسبة إليهم، قبل أن تختتم رسالتها بعبارة مؤثرة قالت فيها: أحبك إلى ما لا نهاية... عيد ميلاد سعيد يا ميميل.
جاء احتفال برونا بعد ساعات قليلة فقط من ليلة مؤلمة عاشها نيمار، الذي ودّع كأس العالم 2026 بخسارة البرازيل أمام النرويج في دور الـ16، في مباراة انتهت أيضًا بإسدال الستار على مسيرته الدولية مع منتخب "السيليساو".
ولم يتمالك نيمار دموعه عقب صافرة النهاية، قبل أن يعلن اعتزاله اللعب دوليًا، مؤكدًا أن رحلته مع المنتخب البرازيلي قد انتهت. وكان المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي قد أعاده إلى صفوف المنتخب بعد غياب دام ثلاثة أعوام، أملاً في قيادة البرازيل نحو لقب عالمي جديد، إلا أن هدفي النرويجي إيرلينغ هالاند أنهيا حلم "السيليساو"، ليختتم نيمار مسيرته الدولية بمشهد مؤثر سيظل من أبرز لحظات مونديال 2026.