توفيت سيدة برازيلية بعد خضوعها لعملية تجميل طويلة استمرت نحو 8 ساعات، وشملت عدة إجراءات جراحية وتجميلية في جلسة واحدة، وفق تقارير صحيفة.
وكانت أندريا فييرا غاسبار قد ادخرت على مدار عامين نحو 118 ألف ريال برازيلي، أي ما يعادل قرابة 22,918 دولاراً أمريكياً، لتحقيق حلمها بإجراء مجموعة من عمليات التجميل التي خضعت لها في مدينة غويانيا بالبرازيل.

بحسب تقرير نشره موقع TMZ، شملت الجراحة التي خضعت لها أندريا عدداً من الإجراءات التجميلية في الوقت نفسه، من بينها شد الوجه، وتجميل الجفون، وشفط الدهون، وحقن الدهون في الوجه، إلى جانب إجراءات أخرى، لتستمر العملية لنحو ثماني ساعات.
وكانت أندريا تقيم في إسبانيا قبل توجهها إلى البرازيل لإجراء العملية، التي تمت في 12 أغسطس/آب، قبل أن تتدهور حالتها الصحية في الأيام التالية للجراحة.
وأثارت مدة العملية وتعدد الإجراءات التي أجريت في جلسة واحدة تساؤلات حول حالتها الصحية والرعاية الطبية التي حصلت عليها بعد انتهاء الجراحة.
قالت جياني فييرا، شقيقة أندريا، إن شقيقتها كانت تعتبر هذه الجراحة حلماً طالما رغبت في تحقيقه، وإنها ادخرت المال اللازم لإجرائها على مدار فترة طويلة.
وتزعم جياني أن شقيقتها لم تخضع، بحسب علمها، لاستشارة طبية قبل العملية في البرازيل، مشيرة إلى أن الفحوصات الطبية التي سبقت الجراحة أُجريت في إسبانيا.
وبعد العملية، بدأت حالة أندريا الصحية تتدهور، وفق رواية شقيقتها، التي أشارت إلى ظهور تورم شديد في لسانها، ما دفعها إلى محاولة التواصل مع الفريق الطبي التابع للطبيب الذي أجرى الجراحة.
وقالت جياني في تصريحات نقلها موقع "G1" إنها كانت تطالب بالحصول على مساعدة عاجلة لشقيقتها، مضيفة "أختي تحتضر. بحق الله، أنتم تردون على الهاتف ولكن لا أحد يحضر".
تطرقت شقيقة أندريا أيضاً إلى طبيعة الإمكانات الطبية المتاحة في المستشفى الذي تلقت فيه الرعاية، مدعية أن مستشفى "أنكار"، لم يكن يضم وحدة للعناية المركزة أو سيارة إسعاف مخصصة لحالات الطوارئ.
وبحسب روايتها، استمرت محاولات إنقاذ أندريا، قبل أن تتوفى في نهاية المطاف بين ذراعي شقيقتها، وفق ما ذكرته جياني.
من جانبه، رفض الطبيب ليساندرو مارتينز الإدلاء بتفاصيل حول الحالة الطبية للمريضة، مستنداً إلى قواعد السرية الطبية التي تستمر، وفق بيانه القانوني، حتى بعد وفاة المريض.
وجاء في البيان أن الطبيب لن يجري مقابلات أو يدلي بتعليقات تتعلق بالبيانات السريرية للحالة، احتراماً للسرية الطبية ومدونة أخلاقيات مهنة الطب.
وأكد الطبيب في الوقت نفسه ثقته بأن التحقيقات ستوضح أن الرعاية الطبية المقدمة للمريضة تمت وفق الأصول.
وفي المقابل، قال محام يمثل مستشفى "أنكار" إن أندريا تلقت رعاية طارئة فورية بعد تدهور حالتها، مؤكداً أن الإجراءات اللازمة اتُخذت للتعامل مع وضعها الصحي.