أثارت مؤثرة مواقع التواصل الاجتماعي التركية ديدم سيران جدلاً واسعاً عقب خضوعها لعملية تجميل في كوريا الجنوبية، إلا أن النتائج جاءت عكس المتوقع، إذ تعرّضت لمضاعفات وتشوهات واضحة في وجهها، ما اضطرها إلى الخضوع لعملية جراحية ثانية، وسط احتمالات بإجراء عملية ثالثة.
كشفت المتسابقة السابقة في برنامج "سورفايفر" عبر سلسلة من المنشورات تفاصيل ما وصفته بـ"التجربة الصعبة"، موضحة أن معاناتها بدأت في فبراير/شباط 2026، عندما خضعت لعملية جراحية استغرقت نحو 15 ساعة داخل إحدى العيادات الخاصة في كوريا الجنوبية. وأوضحت أن العملية أسفرت عن ظهور ورم دموي في وجهها، إلى جانب مضاعفات أثرت على قدرتها على تحريك عضلات الوجه، واستخدام تعابيره بشكل طبيعي، ما استدعى خضوعها لجراحة تصحيحية لاحقة.
اتهمت ديدم العيادة التي أجرت لها العملية التصحيحية بإساءة معاملتها، وعدم توفير الرعاية الصحية اللازمة لها، مدعيةً أنها قامت بإلقائها في الشارع فيما لا يزال وجهها ملفوفًا بالضمادات ومغطى بالكدمات.
كما زعمت الشابة أنه تم إجبارها على توقيع عقد شامل وهي ما زالت تحت تأثير المخدر بعد العملية، حيث وصفت العقد بـأنه "عقد استعباد" نظرًا للبنود التي يتضمنها.
في خضم أزمتها الصحية ومعاناتها من حالة شبيهة بشلل الوجه، عبّرت ديدم عن استيائها من تعامل بعض المقرَّبين منها، فبدلًا من مساعدتها وتقديم الدعم لها، فُوجئت بطلبات مالية في وقت كانت تعاني فيه من ظروف صعبة في كوريا الجنوبية.
ولفتت إلى أن شخصًا مقربًا منها، ويبلغ من العمر 40 عاماً، اتصل بها، خلال ساعات الفجر بتوقيت كوريا، طالباً منها مالاً، الأمر الذي أثار غضبها.
وأضافت في تصريحاتها: نصف وجهي مشلول. أنا هنا أحاول استعادة صحتي ووجهي إلى حالتهما السابقة. كان من المفترض أن يسألني المقربون مني: هل تحتاجين إلى شيء؟ لكن أحد أقاربي اتصل بي في الثالثة أو الرابعة فجراً ليطلب مني مالاً!. في الوقت الذي قد يبقى فيه نصف وجهي مشلولاً، ولا أستطيع حتى التحدث أو تناول الطعام، أجد نفسي أمام مثل هذه التصرفات.
انتهزت ديدم الفرصة للرد على على الانتقادات التي طالتها بشان خضوعها للعملية مجانًا، مؤكدةً دفعها تكاليف العلاج كاملًا، وأضافت: لا أحد في كوريا يقدم شيئاً مجاناً. لقد دفعت ثمن العملية بالكامل، وكل ما أردته هو أن تُجرى الجراحة بالشكل الصحيح. لدي إيصالات الدفع وعقود عمليات التصحيح. في كوريا لا يقدم أحد حتى كوب ماء مجاناً.