جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا

محمد عطية يستعيد أصعب ساعات حياته بعد وفاة والدته

نُشر: آخر تحديث:

استعاد الفنان محمد عطية تفاصيل الساعات الأكثر قسوة في حياته عقب تلقيه خبر وفاة والدته، متحدثًا عن مشاعر الصدمة والانهيار التي سيطرت عليه منذ اللحظة الأولى التي علم فيها بالنبأ، مرورًا بإجراءات نقل جثمانها ودفنها، وصولًا إلى حملها للمرة الأخيرة وإلقاء نظرة الوداع عليها.

مكالمة هاتفية حملت الخبر الأصعب لـ محمد عطية

محمد عطية يستعيد أصعب ساعات حياته بعد وفاة والدته

روى محمد عطية، في منشور عبر حسابه على "فيسبوك"، تفاصيل اللحظة التي تلقى فيها خبر وفاة والدته، موضحًا أنه تلقى اتصالًا في الثامنة صباحًا من رقم غير مسجل لديه، لكنه شعر قبل الرد بأن المكالمة تحمل نبأً مؤلمًا.

وقال عطية: كانت الساعة الثامنة صباحًا حين أفزعني هاتفي باتصال من رقم لا أعرفه، ولكني كنت على يقين أن ذلك الاتصال يحمل معه خبرًا لعينًا"، مشيرًا إلى أن الطبيب سأله عن اسمه قبل أن يبلغه بوفاة والدته قائلًا: "أنا دكتور حسنين.. البقاء لله".

محمد عطية: توقف جسدي عن الحركة

أكد محمد عطية أن وقع الخبر عليه كان صادمًا، إذ شعر بأن جسده توقف عن الحركة، ولم يكن قادرًا على استيعاب رحيل والدته أو التفكير في كيفية مواصلة حياته دونها.

وأضاف: توقف جسدي عن الحركة، وضاق صدري من ألم لم أعهد مثله من قبل. ما العمل؟ لا أريد أن أخطو خطوة من الفراش، فيستوعب جسدي أن الحياة قد تستمر بعد رحيلها.

وتابع أنه قضى الليلة السابقة في فراش والدته محتضنًا وسادتها، بينما ظلت أمامه ذكريات الساعات الأخيرة التي عاشتها قبل نقلها إلى المستشفى.

واستعاد عطية تفاصيل الليلة التي سبقت رحيل والدته، موضحًا أنه عاش حالة من الذعر والهلع، خصوصًا مع إدراكه أنه سيكون عليه التوجه إلى المستشفى وإنهاء الإجراءات، باعتباره الابن الوحيد الموجود في بلدته آنذاك.

وقال: كنت أنام تلك الليلة في مضجعها، محتضنًا وسادتها، وأطالع في صمت مقفر قنينة محلول الملح الذي كان معلّقًا في يدها قبل أن أحملها إلى المستشفى التي قضت فيها ساعاتها الأخيرة. 

أخبار ذات صلة

محمد عطية

محمد عطية يعلن رحيل والدته ويعتذر لجمهوره

مكالمة شقيقة محمد عطية التي لا تزال تطارده

أوضح محمد عطية أنه تواصل مع شقيقته وشقيقه وأحد أفراد الأسرة قبل توجهه إلى المستشفى، لافتًا إلى أن كلمات شقيقته في تلك اللحظات لا تزال عالقة في ذاكرته.

وقال: "هاتفت أختي وأنا ألملم شتات قلبي الممزق، واستقبلت كلماتها التي لا تزال تطاردني في كل لحظة، كظل يطارد جسده: يا حبيبتي يا ماما.. يا حبيبتي يا ماما".

أصعب ثلاث ساعات في حياته

وأشار عطية إلى أنه توجه بعد ذلك إلى المستشفى لإنهاء الإجراءات الخاصة بوفاة والدته، مؤكدًا أنه عاش خلال تلك الفترة حالة من الانفصال عن الواقع، وكأنه يتحرك بجسد خالٍ من الروح.

وأضاف: تحركت بجسد خاوٍ من الروح إلى المستشفى، لأعيش أبشع ثلاث ساعات في الثلاثة والأربعين عامًا التي قضيتها منذ أن أحضرني الجسد الذي ذهبت لإحضاره.

وأوضح أنه تعامل مع الأوراق والإجراءات الرسمية رغم حالة الانهيار التي كان يعيشها، قبل أن يستقل سيارته خلف سيارة نقل الموتى المتجهة إلى المقابر.

محمد عطية يرفض إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على والدته

محمد عطية

كشف الفنان أنه تردد في البداية في توديع والدته وإلقاء نظرة أخيرة عليها، بعدما طلبت منه إحدى الممرضات ذلك، مؤكدًا أن خوفه من مواجهة حقيقة رحيلها دفعه إلى الرفض في اللحظة الأولى.

وقال: طالبتني ممرضة والدتي بأن أودع أمي وألقي نظرة أخيرة عليها، ولكنني رفضت بفزع، كطفل مرتعد من الخوف.

وأضاف أنه ظل طوال الطريق يرى سيارة نقل الموتى أمامه، بينما كان عاجزًا عن استيعاب ما يحدث أو تصور شكل حياته بعد تلك اللحظة.

ووصل محمد عطية إلى المقابر، حيث واجه اللحظة التي ظل يخشاها طوال حياته، عندما طُلب وجود أحد محارم الأسرة للمشاركة في حمل والدته.

وقال: نادى أحدهم: لازم محرم معانا. تحول نظر الجميع إليّ، كأنهم، من دون نداء، يطالبونني أن أتحرك لأحملها معهم.

وأشار إلى أنه لم يكن يريد مواجهة تلك اللحظة، لكنه لم يجد أمامه خيارًا سوى التحرك وحمل والدته، مستعيدًا كيف اعتاد حملها خلال مرضها لمساعدتها على الجلوس في فراشها.

وأضاف: تحركت في صمت، وحملت قدميها التي حفظتها في مرضها عن ظهر قلب. كنت أحملها صباحًا ومساءً لأجعلها تجلس على الفراش. الآن سأحملها مرة أخيرة.

محمد عطية: أَتلك هي النهاية إذًا؟

اختتم محمد عطية روايته للحظات الأخيرة بكلمات عبّر فيها عن قسوة الفقد عليه، مؤكدًا أن لمس والدته وحملها للمرة الأخيرة كانا من أقسى اللحظات التي عاشها.

وقال: تزلزل جسدي حين لمستها، وتوقفت روحي، وأصبحت أضعف من أي وقت مضى.

ثم تساءل في كلمات مؤثرة: أَتلك هي النهاية إذًا؟ كيف؟ لماذا؟ ما أبشعك.. ما أقساك.. يا لضعف حيلتي، يا لضعف حيلتي. 

أخبار ذات صلة

محمد عطية يسترجع كواليس "ستار أكاديمي" وتعاونه مع إليسا

محمد عطية يسترجع كواليس "ستار أكاديمي" وتعاونه مع إليسا

logoأحدث اتجاهات الفن والأزياء والجمال على منصة واحدة
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا