
تخوض الفنانة المصرية منة فضالي تجربة جديدة في الدراما العربية من خلال مسلسل "عيلة تعمل عمايل" الذي يجمع بين نجوم من مصر وسوريا ويصور بالكامل في العاصمة دمشق، حيث كشفت عن تفاصيل شخصيتها وأجواء التصوير وانطباعاتها الأولى عن الشام، مؤكدة أن العمل يحمل طابعاً كوميدياً اجتماعياً يدمج الثقافتين المصرية والسورية في قصة تدور حول الميراث وصراعات العائلات، وذلك في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا".
تحدثت منة فضالي عن المسلسل بوصفه تجربة مختلفة تجمع لأول مرة عدداً من الفنانين المصريين والسوريين في عمل واحد يتم تصويره في سوريا، مشيرة إلى أن الفكرة قائمة على تقديم دراما كوميدية اجتماعية تحمل روحاً جديدة في الدراما العربية، مع حالة من التبادل الفني بين البلدين.
وأكدت أن وجود التصوير في دمشق يمنح العمل طابعاً خاصاً، لافتة إلى أن هذه التجربة تمثل فرصة للتعاون المشترك، وإضافة جديدة لمسيرتها الفنية.
كشفت منة فضالي أن شخصيتها في مسلسل "عيلة تعمل عمايل" تدور حول فتاة مصرية تأتي إلى سوريا ضمن عائلة تطالب بحقها في الميراث، لتبدأ سلسلة من المواقف الكوميدية والاجتماعية بين العائلتين السورية والمصرية.
وأشارت إلى أن الأحداث تعتمد على التناقضات الثقافية والعائلية التي تولّد مواقف طريفة ومليئة بالتشويق.
عبّرت منة فضالي عن سعادتها الكبيرة بوجودها في دمشق، مشيرة إلى أن لها أصولاً سورية من جهة جدّتها، لذلك فإن الشام ليست غريبة عنها، وشعرت بالراحة منذ لحظة وصولها، لافتة إلى أنها كانت تتمنى زيارة سوريا منذ فترة طويلة، وأضافت أن أجواء المدينة والناس والتعامل اليومي جعلتها تشعر وكأنها في بلدها الثاني، لافتة إلى أن هذا الشعور كان من أهم أسباب قبولها المشاركة في العمل.
تحدثت الفنانة المصرية عن تجولها في عدد من أحياء دمشق القديمة، مشيرة إلى أنها زارت منطقة باب توما التي وصفتها بأنها من أكثر الأماكن التي شعرت فيها بالحنين والجمال، كما أعربت عن رغبتها في زيارة سوق الحميدية والتسوق من محال البن التي تحبها، وأكدت أن هذه الأماكن تعكس روح الشام القديمة، وتضيف تجربة إنسانية مميزة خلال التصوير.
يضم مسلسل "عيلة تعمل عمايل" نخبة من نجوم الدراما في مصر وسوريا، من بينهم: محمد ثروت، وأندريه سكاف، ونظلي الرواس، وناهد الحلبي، والطفل زيد البيروتي، مع استمرار انضمام أسماء جديدة خلال الفترة المقبلة.
ويقدم العمل رؤية كوميدية اجتماعية تدور حول صراع عائلتين حول الميراث داخل منزل عربي قديم، ما يفتح الباب أمام سلسلة من المواقف الساخرة والمفارقات اليومية.