
أعرب الفنان المصري محمد ثروت عن سعادته بزيارته الأولى إلى سوريا، مؤكداً أن وجوده في دمشق لتصوير مسلسل "عيلة تعمل عمايل" شكّل فرصة طال انتظارها، كما تحدث عن انطباعه الأول عن الشعب السوري، وكشف تفاصيل شخصيته في العمل، إلى جانب إجاباته الطريفة خلال فقرة لو خيروك، وذلك في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا".
قال محمد ثروت إنه كان يتمنى زيارة سوريا منذ سنوات، لكن الفرصة لم تتح له سابقاً، سواء للسياحة أو للعمل، مضيفاً: استمتعت كثيراً بهذه الزيارة، وأنا سعيد بوجودي في سوريا وسط أهلي وأصدقائي، فهي بلدي الثانية، وأضاف أن مشاركته في مسلسل (عيلة تعمل عمايل) كانت السبب في تحقيق هذه الأمنية، مؤكداً أن توقيت الزيارة كان مثالياً بالنسبة إليه.
أكد الفنان المصري أن الصورة التي كان يحملها عن سوريا أصبحت أجمل بعد وصوله إلى دمشق، وقال: سعدت منذ لحظة وصولي إلى المطار، وشعرت بحفاوة الاستقبال، ولم أشعر بالغربة إطلاقاً، لأن دمشق تشبه مصر كثيراً، خاصة الشام القديمة التي ذكرتني بمنطقة الحسين، وشارع المعز.
وأضاف أن أكثر ما لفت انتباهه هو طبيعة الناس، وكرمهم، وروحهم المرحة، مشيراً إلى أنه شعر وكأنه بين أهله.
تحدث محمد ثروت عن مشاركته في مسلسل "عيلة تعمل عمايل"، موضحاً: المسلسل من إنتاج الدكتور محمد الشريف، وإخراج صفوان مصطفى نعمو، وتأليف لؤي النوري. أعجبتني القصة كثيراً، كما أن شخصية ممدوح جديدة بالنسبة إلي، وأضاف أن العمل يمثل أول تعاون له مع المخرج صفوان مصطفى نعمو والكاتب لؤي النوري، بينما سبق أن تعاون مع المنتج محمد الشريف، مشيراً إلى أن جلسات التحضير للشخصية استمرت لفترة طويلة حتى الوصول إلى الشكل النهائي.
وأوضح أن شخصية ممدوح تأتي إلى سوريا بحثاً عن ميراثها، لتكتشف وجود عائلة سورية، ومن هنا تبدأ المواقف الكوميدية التي تقود أحداث المسلسل، مضيفاً مازحاً: ربما يتزوج ممدوح من فتاة سورية وينسى الميراث كله.
عن استبدال الفنان أيمن رضا بالفنان أندريه سكاف في العمل، قال محمد ثروت: لا أعرف السبب، وربما كانت لدى الأستاذ أيمن ظروف أو ارتباطات حالت دون مشاركته، وكنت أتمنى العمل معه، وأتمنى أن يجمعنا مشروع قريب.
كشف محمد ثروت أن أكثر الفنانين السوريين الذين أحب أعمالهم هما دريد لحام وياسر العظمة، قائلاً: تعلمنا منهما الكثير ونحن صغار، وهما من أهم نجوم الكوميديا العربية.
وخلال فقرة "لو خيروك"، اختار محمد ثروت الطعمية على الفلافل، والملوخية المصرية على السورية، والكشري على حراق أصبعه، كما أكد أن أم علي هي حلوياته المفضلة، وأضاف أنه يفضل ورق العنب المصري، ويحب الشاورما السورية والكبدة المصرية بالقدر نفسه، كما اختار الكركديه على المتة، موضحاً أنه لم يجربها بعد، وعندما سُئل عما سيفعله إذا أصبح سورياً ليوم واحد، أجاب مبتسماً: سأحضر أحلى كاسة شاي يا أبو عمو.