
كشف الإعلامي رامي رضوان جانبًا من علاقته بزوجته الفنانة دنيا سمير غانم، متحدثًا عن طبيعتها الشخصية، وطريقة تعاملها داخل المنزل، إلى جانب ذكرياته عن والديها الراحلين سمير غانم ودلال عبد العزيز، وذلك خلال حديثه عن حياتهما بعيدًا لموقع "فوشيا".

تطرق رامي رضوان إلى ظهور دنيا سمير غانم مع الإعلامي أنس بوخش ضمن برنامج ABtalks، في حلقة تحدثت خلالها عنه وعن تفاصيل من حياتهما، مؤكدًا أنه كان يتوقع ردود الفعل الإيجابية على الحلقة، بسبب طبيعتها وعفويتها.
وقال رامي: أنا مبسوط بردود الفعل ومتوقعها، لأنني أعرف أن دنيا دائمًا، ليس فقط في اللقاءات، هي على طبيعتها وبعفويتها وببساطتها، وكنت متأكدًا أن الناس ستلمس هذا الأمر وتشعر به، وستكون سعيدة به.
وأضاف أنه حذر دنيا قبل تسجيل الحلقة من طبيعة أسئلة أنس بوخش، قائلًا: حذرتها قبل اللقاء وقلت لها: خلي بالك، أنس سيحاول أن يدخل في موضوعات تجعلك تبكين، فتماسكي.
وأوضح أن توقعاته تحققت بالفعل، إذ قال: بعدما انتهت الحلقة قلت لها: طمنيني، إيه الأخبار؟ مسكتِ نفسك؟ فقالت: لا، عيطت طول الوقت. فيعني الله يسامحك يا أنس.
عن طبيعة الحياة الأسرية بينهما، كشف رامي رضوان أن دنيا سمير غانم هي صاحبة القلب الأكثر حنانًا داخل المنزل، موضحًا أنها تختلف عنه في بعض التفاصيل المتعلقة بالتعامل مع ابنتهما كايلا.
وعندما سُئل عن الطرف الأقوى في المنزل، أجاب: لا، دنيا.. دنيا القلب الحنين.
وأشار رامي إلى أنه يعتبر نفسه أيضًا صاحب قلب حنون، لكنه يمتلك جانبًا أكثر حزمًا في بعض المواقف، موضحًا: وأنا القلب الحنين، بس أنا اللي عندي الحتة اللي ساعات بيبقى فيها تكشيمة شوية، يعني موجودة عندي أنا، إنما دنيا لا، مش كده.
انتقل رامي رضوان للحديث عن علاقته بابنته كايلا، مؤكدًا أن مشاعره تجاهها يصعب وصفها بالكلمات، وقال: دي حالة لا توصف، حالة يعني مش قادر ألاقي لها مصطلح في المعجم يعبّر عن الحالة دي.
وأضاف أن أكثر ما يتمناه هو أن يكون على قدر مسؤولية الأبوة، قائلًا: ربنا يا رب يقدرني وينور بصيرتي إني أكون أب كويس ليها، وزوج كويس لدنيا، وما أحرمهمش من حاجة.
وتابع: وربنا يقدرني دائمًا أوفي باللي هم بيحلموا بيه من غير ما يقولوه حتى.
تحدث رامي رضوان كذلك عن والدي دنيا سمير غانم، الفنان سمير غانم والفنانة الراحلة دلال عبد العزيز، مستذكراً الصفات التي لمسها فيهما خلال السنوات التي جمعته بهما.
وقال: هقول عنهم إيه ولا إيه؟ دائمًا بتذكر أن دي حاجة نادرة ما شفتهاش في غيرهم بالقدر ده؛ كم الطيبة والخير والعطاء، ما شاء الله. يعني في ميزان حسناتهم، ومدرسة كبيرة في ده.
وأضاف أن من أكثر الصفات التي لفتت نظره فيهما أنهما كانا يحرصان على رؤية الجانب الإيجابي في الآخرين، قائلًا: أي حد يُذكر أمامهم، تلاقي سيرته الإيجابية هي الحاضرة. عمري ما شفتهم بيذكروا حد إلا بكل خير، حتى لو كان أسوأ البشر، هتلاقيهم شايفين الجزء الحلو اللي فيه، بيتكلموا عنه، والسيئ لا يذكروه على الإطلاق.
واختتم حديثه عن الراحلين قائلًا: فعشان كده سيرتهم دائمًا طيبة على كل لسان، ورغم غيابهم تحس إنهم دائمًا موجودين معانا. وربنا يجمعنا بيهم في الجنة يا رب، إن شاء الله.