في لحظة إنسانية مؤثرة خلال حفل تجديد تعاونها مع منظمة اليونيسف، لم تتمالك النجمة المصرية دنيا سمير غانم دموعها وهي تتحدث عن تجربتها الطويلة في دعم قضايا الأطفال، مؤكدة أن العمل الإنساني الذي امتد لأكثر من 10 سنوات كان من أكثر التجارب تأثيراً في حياتها، وأن ارتباطها بعالم الطفولة ازداد عمقاً بعد أن أصبحت أماً، وجاءت تصريحاتها خلال حديث خاص لموقع فوشيا، إذ عبّرت عن امتنانها وسعادتها بما تحقق خلال مسيرتها مع المنظمة.
تحدثت دنيا سمير غانم عن مشاعرها تجاه زياراتها الميدانية للأطفال، مشيرة إلى أنها في كل مرة كانت تذهب فيها إلى هذه الفعاليات كانت تشعر بتأثر كبير يصل إلى البكاء، لكنها في الوقت نفسه كانت تجد سعادة كبيرة عندما ترى نتائج إيجابية وتحسن أوضاع الأطفال.
وأوضحت أنها خلال السنوات الماضية شاركت في العديد من المبادرات التي تتعلق بالأطفال، سواء في مجال الصحة أو التغذية أو التوعية، مؤكدة أن هذه التجارب تركت أثراً عميقاً في داخلها.
روت النجمة المصرية واحدة من أكثر اللحظات التي أثرت فيها، عندما زارت معرضاً للأطفال المتعرضين للعنف، حيث كان يعتمد على العلاج بالفن كوسيلة للتعبير عن المشاعر.
وقالت إن الأطفال كانوا يرسمون ويعبّرون عن أنفسهم من خلال الفن، مشيرة إلى أن الرسومات كانت مليئة بالمشاعر الصادقة، وهو ما جعل التجربة واحدة من أكثر اللحظات تأثيراً في مسيرتها الإنسانية.
أشارت دنيا سمير غانم إلى أنها خلال مشاركاتها في حملات التوعية، خاصة في مجالات التغذية والصحة، لاحظت مدى وعي الأطفال وقدرتهم على التعلم السريع عندما يتم توفير بيئة آمنة وداعمة لهم.
وأكدت أن وجود ابنتها في حياتها زاد من إحساسها بالمسؤولية تجاه الأطفال، وجعلها أكثر قرباً لفهم احتياجاتهم النفسية والإنسانية.
من جانبه، أشاد ممثل اليونيسف بالدور الذي لعبته دنيا سمير غانم خلال السنوات الماضية، مؤكداً أنها قدمت نموذجاً للفنانة التي تستخدم تأثيرها الإيجابي في خدمة المجتمع، وأنها كانت جزءاً أساسياً من حملات التوعية والدعم الخاصة بالأطفال.
وأكد أن استمرار تعاونها مع المنظمة يعكس إيمانها العميق بأهمية دور الفنان في إحداث تغيير اجتماعي حقيقي، وليس فقط من خلال الأعمال الفنية.