
كشفت صانعة المحتوى السورية ماسة قنوع تفاصيل جديدة عن حياتها الشخصية والمهنية، متحدثة عن خطوبتها من الشاب كريم، وموقفها من إخفاء تفاصيل علاقتهما عن مواقع التواصل الاجتماعي، كما استذكرت والدها الفنان الراحل محمد قنوع وتأثيره في حياتها، وتحدثت عن مشروعها الخاص في عالم الحجاب وخططها المستقبلية في صناعة المحتوى.
أوضحت ماسة قنوع في تصريحات خاصة لموقع "فوشيا" أنها لا تفضل الظهور في المقابلات الإعلامية، رغم نشاطها المستمر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن حبها لصناعة المحتوى والتفاعل مع الجمهور لا يعني بالضرورة رغبتها في إجراء المقابلات التلفزيونية، وقالت إن "إنستغرام" ومواقع التواصل الاجتماعي بالنسبة إليها يختلفان تمامًا عن المقابلات والإعلام، موضحة أن لكل مساحة طبيعتها الخاصة.
كشفت ماسة قنوع أن فكرة إطلاق مشروعها الخاص بدأت من رغبتها في تأسيس علامة تجارية تستطيع من خلالها تقديم شيء يرتبط بها ويعرفها الجمهور به، وأوضحت أن الحجاب كان الخيار الأقرب إليها، خصوصًا أن المتابعين كانوا يسألونها باستمرار عن مصادر الحصول على الحجاب الذي ترتديه، لتقرر لاحقًا تحويل الفكرة إلى مشروع خاص، وقالت إن المشروع بدأ بالحجاب، قبل أن يتوسع ليشمل العطور أيضًا، مشيرة إلى أن الافتتاح الرسمي للعلامة التجارية كان قبل نحو عام.
تحدثت ماسة قنوع عن خطوبتها التي حظيت باهتمام واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن الزواج لا يزال مبكرًا بالنسبة إليها، خصوصًا أن الخطوبة تمت حديثًا، وكشفت أن اسم خطيبها كريم، موضحة أنه يفضل الابتعاد عن مواقع التواصل الاجتماعي والأضواء، ولذلك لم تظهر تفاصيل كثيرة عنه عبر حساباتها.
وردت قنوع على الانتقادات التي طالتها بسبب عدم إظهار خطيبها، مؤكدة أنها لا تخفيه، وإنما تحترم رغبته في الحفاظ على خصوصيته، وقالت إن كريم تعرف إليها بصفتها ماسة، وليس باعتبارها صانعة محتوى، مشيرة إلى أنها تتعامل بالطريقة نفسها مع أفراد عائلتها، إذ لا تحرص على إظهار والدتها وإخوتها الصغار بشكل دائم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
عن خطوبتها والمرحلة التي تعيشها حاليًا، تحدثت ماسة قنوع عن غياب والدها الفنان الراحل محمد قنوع، مؤكدة أنها كانت بحاجة إلى وجوده إلى جانبها، لكنها أشارت في الوقت نفسه إلى أن أفراد العائلة وقفوا إلى جانبها وعوضوها عن هذا الغياب.
وقالت إن أعمامها، إلى جانب كريم وعمه، كانوا حاضرين معها، ما جعلها تشعر بأن هناك من يساندها ويملأ جزءًا من الفراغ الذي تركه والدها.
وأكدت قنوع أن والدتها لا تزال حاضرة في حياتهم، وأنها تواصل المسار الذي تربوا عليه، بما يحمله من قيم وأخلاق.
وأوضحت أن علاقة والدها الراحل بأصدقائه من الوسط الفني لم تكن تمتد بالضرورة إلى حياتهم العائلية، مؤكدة أن بعض أصدقائه المقربين ما زالوا على تواصل مع العائلة حتى اليوم.
وأشارت إلى أن لقاءها بأصدقاء والدها يجعلها تشعر بأنها تستعيد شيئًا من ذكرياته، خصوصًا عندما يكون الشخص قريبًا منه في العمر أو الأسلوب، وقالت إن رؤية أصدقاء محمد قنوع تمنحها إحساسًا بأنهم يحملون شيئًا من رائحة والدها وذكرياته.
عن إمكانية خوضها تجربة التمثيل مستقبلًا، لم تغلق ماسة قنوع الباب أمام هذه الخطوة، مؤكدة أنها لا ترفض الفكرة بشكل كامل، وأشارت إلى أنها لا تزال ترى نفسها في مجال التمثيل، ما يفتح الباب أمام احتمال خوض تجربة فنية في المستقبل إلى جانب نشاطها في صناعة المحتوى.
كشفت ماسة قنوع أنها تدرس تخصص Graphic Design، موضحة أنها لم تتخرج في الجامعة بعد، ومن المقرر أن تنهي دراستها خلال الفصل المقبل، وحول إمكانية الاستفادة من دراستها في تطوير محتواها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أوضحت أن المجالين منفصلان بالنسبة إليها، وأنها قد تعمل في مجال التصميم مستقبلًا، وقد تختار طريقًا آخر وفقًا لما تحمله لها المرحلة المقبلة.
أكدت ماسة قنوع أنها لا تضع هدفًا محددًا للوصول إلى مكانة أكبر في عالم صناعة المحتوى، موضحة أن هدفها الأساسي هو الاستمرار في المكان الذي وصلت إليه حاليًا والحفاظ على محبة الجمهور، وقالت إنها سعيدة بالمكان الذي وصلت إليه، ولا تبحث بالضرورة عن الانتقال إلى مستوى آخر، مؤكدة أن استمرار محبة الجمهور لها هو ما تريده في المرحلة المقبلة.